
شرطة الموزامبيق
قالت وكالة لوسا البرتغالية للأنباء “إن شرطة موزمبيق أطلقت النار على أنصار زعيم المعارضة فينانسيو موندلين في العاصمة مابوتو اليوم الأربعاء، مما أدى إلى إصابة أحد مرافقيه خلال مسيرة احتجاجية”.
وتجمع أنصار موندلين قبل ساعات من توقيع الرئيس دانييل تشابو على اتفاق مع بعض الأحزاب السياسية بهدف إنهاء احتجاجات مستمرة منذ أشهر على فوز تشابو المثير للجدل في الانتخابات العام الماضي.
وجاء موندلين في المركز الثاني في التصويت على انتخابات الرئاسة، لكنه استبعد من المحادثات التي سبقت الاتفاق الذي يُفترض أن يشمل مراجعة القوانين الانتخابية في البلاد.
ويقول محللون إن استبعاد موندلين يعني أن الاتفاق لن يفعل شيئا يُذكر على الأرجح لإرساء الاستقرار في الدولة الغنية بالموارد والواقعة في جنوب القارة الأفريقية.
وأكد متحدث باسم الشرطة في اتصال مع رويترز أن قوات إنفاذ القانون فضت مسيرات في العاصمة، لكنه رفض الإدلاء بتفاصيل. ولم يرد موندلين على اتصال هاتفي من رويترز.
وفي مقطع فيديو تم بثه مباشرة من صفحة موندلين على منصة فيسبوك، شوهد زعيم المعارضة وهو يقف في سيارة تتحرك في الشارع محاطا بحشد من الناس يهتفون ويغنون. ثم سمع صوت طلقات نارية، وبعدها بدأ الناس في الركض وانقطع الفيديو فجأة.
وقالت زينايدا ماشادو الباحثة البارزة في هيومن رايتس ووتش إن المنظمة أكدت إصابة ما لا يقل عن 10 أشخاص على أيدي الشرطة اليوم. وأضافت ماشادو أن إطلاق النار على تجمع سلمي للمعارضة يعرض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في موزمبيق للخطر.
وقال موندلين لأنصاره إنه سيواصل احتجاجاته المناهضة للحكومة وإن الاتفاق الذي وقعه تشابو وأحزاب أخرى اليوم تم “بدون الشعب”.