الخميس 28 ربيع الأول 1448 ﻫ - 10 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البيت الأبيض: المحادثات الأمريكية الأوكرانية في السعودية إيجابية

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت للصحفيين اليوم الثلاثاء إن المحادثات بين مسؤولين أمريكيين وأوكرانيين في جدة بالسعودية بشأن الحرب في أوكرانيا كانت إيجابية وبناءة.

وأضافت أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايك والتس يتفاوضان مع الأوكرانيين وسوف يقدمان قريبا بيانا عن المحادثات.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم، أن “اجتماع جدة حقق خطوات مهمة نحو تحقيق السلام بأوكرانيا”.

وتفصيلاً، قالت الخارجية الأميركية إن “أوكرانيا وافقت خلال اجتماع جدة على وقف النار 30 يوماً في حال التزمت روسيا”.

وأيدت أوكرانيا مقترحا أميركيا بإعلان هدنة مدتها 30 يوما في الحرب مع روسيا، فيما وافقت واشنطن من طرفها على وقف تعليق المساعدات العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف “فورا”، على ما جاء في بيان مشترك، الثلاثاء، نقلا عن “فرانس برس”.

وبعد مفاوضات استمرت أكثر من 8 ساعات في مدينة جدة الساحلية على البحر الاحمر، اتفق الطرفان أيضا على إبرام اتفاقية المعادن “في أقرب وقت ممكن”.

وذكرت الخارجية الأميركية أن “كييف ستشكل فريقاً للتفاوض للبدء فورا في مفاوضات سلام دائم”.

وإلى ذلك، صرح وزير الخارجية الأميركية، ماركو روبيو، بأن أوكرانيا وافقت على خوض “مفاوضات فورية” مع روسيا.

وفي وقت سابق، أكد مسؤولان أميركي وأوكراني أن الجولة الأولى من المفاوضات بين الجانبين في مدينة جدة السعودية، الثلاثاء، سارت “بشكل جيد”، وجاءت “بناءة ومثمرة”.

وذكر مستشار الأمن القومي الأميركي، والتز، أن “المفاوضات مع الوفد الأوكراني بجدة تسير بشكل جيد”.

وانطلقت، في وقت سابق، الثلاثاء المحادثات الأميركية الأوكرانية في جدة، بحضور وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ومستشار الأمن الوطني الوزير مساعد العيبان.

وتعرض أوكرانيا على الولايات المتحدة، خلال المحادثات التي تجري بين الطرفين في جدة، خطة لوقف إطلاق نار جزئي مع روسيا، في مبادرة تأمل منها كييف أن تستعيد دعم البيت الأبيض الذي يطالبها، منذ عاد إليه الرئيس دونالد ترامب، بتقديم تنازلات لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات.

والمحادثات في المملكة العربية السعودية تعد الأكثر أهمية منذ المشادة الكلامية الصادمة في البيت الأبيض في 28 فبراير (شباط)، عندما وبّخ ترامب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بسبب ما اعتبره نكرانا للجميل الأميركي.

وزيلينسكي، الذي أرسل مذاك رسالة اعتذار إلى ترامب، سافر إلى مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر للقاء ولي عهد السعودية لكنه ترك المحادثات مع الأميركيين لثلاثة من كبار مساعديه.

    المصدر :
  • رويترز
  • وكالات