
تعاف طفيف لمبيعات التجزئة في أمريكا
تعافت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة في فبراير/ شباط مما يعني أن الاقتصاد يواصل نموه في الربع الأول وإن كان بوتيرة أقل وذلك في وقت تلقي فيه الرسوم الجمركية على الواردات والتسريح الواسع لموظفي الحكومة الاتحادية بظلال على معنويات المستهلكين.
ووفقا لبيانات نشرها مكتب الإحصاءات التابع لوزارة التجارة الأمريكية اليوم الاثنين، صعدت مبيعات التجزئة 0.2 بالمئة الشهر الماضي بعد انخفاضها 1.2 بالمئة في يناير كانون الثاني.
وكان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا ارتفاع مبيعات التجزئة 0.6 بالمئة بعد الإعلان عن انخفاضها 0.9 بالمئة في يناير/ كانون.
وجاء الانخفاض في أعقاب مكاسب كبيرة في الربع الرابع والعواصف الشتوية في العديد من مناطق البلاد في يناير/ كانون الثاني، فضلا عن حرائق الغابات في كاليفورنيا.
لكن من غير المرجح أن يستمر الزخم في ظل تراجع معنويات المستهلكين إلى أدنى مستوى في نحو عامين ونصف العام في مارس/ آذار.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في وقت سابق من هذا الشهر إن الاقتصاد ربما يتباطأ كمرحلة انتقالية مع تحول اعتماده من الإنفاق العام إلى المزيد من الإنفاق الخاص، واصفا هذه الفترة بأنها “فترة إزالة السموم”.