
الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، إن المحادثات المتعلقة بمستقبل قبرص التي عُقدت في جنيف هذا الأسبوع حققت تقدما للمرة الأولى منذ سنوات إذ تم خلالها الاتفاق على سلسلة مبادرات مشتركة بينها فتح نقاط العبور.
وقال غوتيريش للصحفيين في ختام الاجتماع الذي استمر يومين في مقر المنظمة الدولية بجنيف “المناقشات أُجريت في أجواء بناءة مع الجانبين اللذين أظهرا التزاما واضحا بإحراز تقدم ومواصلة الحوار”.
وأعلن عن إجراءات جديدة لبناء الثقة بين الجانبين شملت فتح نقاط العبور الأربعة وإزالة الألغام وإنشاء لجنة جديدة معنية بشؤون الشباب والمبادرات البيئية ومشاريع الطاقة الشمسية في المنطقة العازلة وترميم المقابر.
وأضاف “كان هناك تقدم ملموس اليوم”، مشيدا “بالجو الجديد” في المحادثات التي استمرت سنوات ووصلت إلى طريق مسدود منذ عام 2017.
وقال غوتيريش إن الجانبين اتفقا على عقد اجتماع آخر في نهاية يوليو تموز وعلى مبعوث خاص جديد للأمم المتحدة.
كما قال زعيم القبارصة الأتراك إرسين تتار للصحفيين إنه “راض” عن المناقشات “الإيجابية” التي أُجريت مع نظيره اليوناني وممثلين من اليونان وتركيا وبريطانيا.
وانقسمت جزيرة قبرص في غزو تركي عام 1974 بعد انقلاب قصير بإيعاز من اليونان، عقب عنف لفترات متقطعة دام سنوات بين القبارصة اليونانيين والأتراك فور الاستقلال عن بريطانيا عام 1960.