
القيادي بحماس صلاح البردويل
نقلت وكالة رويترز عن وسائل إعلام فلسطينية استشهاد صلاح البردويل أحد الكوادر السياسية لحماس في غارة جوية إسرائيلية على خان يونس بجنوب قطاع غزة.
وذكرت وسائل إعلام أن البردويل، العضو بالمكتب السياسي للحركة، وزوجته قتلا في الغارة الإسرائيلية.
وأفادت مصادر طبية للجزيرة باستشهاد 32 شخصا في غارات إسرائيلية على مناطق عدة منذ فجر السبت.
وأفادت الجزيرة بارتفاع عدد شهداء القصف الإسرائيلي على حي تل السلطان غربي مدينة رفح إلى خمسة، كما استُشهد 3 فلسطينيين بينهم طفلة، وأصيب آخرون، إثر قصف مدفعي من
دبابات الاحتلال لمنازل وخيام المواطنين بمنطقة “الشيماء” في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وأفادت الجزيرة بأن الشهداء والجرحى نُقلوا إلى المستشفى الإندونيسي، شمالي القطاع.
كما أفادت بإصابة فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين بمنطقة المواصي الغربية من خان يونس جنوبي القطاع.
كما استشهدت طفلة وأصيب عدد من أفراد عائلتها بجروج مختلفة إثر غارة إسرائيلية على منزل شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال مرارا إن الهدف الرئيسي من الحرب هو القضاء على حماس ككيان عسكري وحاكم.
وأضاف أن هدف الحملة الجديدة هو إجبار الحركة على تسليم بقية المحتجزين الإسرائيليين في غزة.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة فجر الثلاثاء وحتى السبت، قتلت إسرائيل 634 فلسطينيا وأصابت 1172 آخرين معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
ويمثل هذا التصعيد، الذي قالت تل أبيب إنه يتم بتنسيق كامل مع واشنطن، أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي امتنعت إسرائيل عن تنفيذ مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس/ آذار الجاري.
ورغم التزام حركة حماس بجميع بنود الاتفاق، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المضي قدما في المرحلة الثانية، استجابة لضغوط المتطرفين في حكومته.
وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 162 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.