الخميس 27 ربيع الأول 1448 ﻫ - 10 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تطور لافت.. ناقلتان تحملان نفطا خاما وبنزين تصلان إلى ميناء بانياس السوري

ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” (الثلاثاء 25-3-2025) أن ناقلتين، إحداهما تحمل 100 ألف طن من النفط الخام والأخرى تحمل 5600 طن من البنزين، وصلتا إلى ميناء بانياس السوري.

وتعاني سوريا من عجز حاد في الكهرباء، إذ لا تتوفر الكهرباء التي تقدمها الدولة سوى لساعتين أو ثلاث يوميا في معظم المناطق.‭ ‬والضرر الذي لحق بشبكة الكهرباء يعني أن توليد أو توفير المزيد من الكهرباء ليس سوى جزء من المشكلة.

كانت دمشق تتلقى الجزء الأكبر من نفطها لتوليد الكهرباء من إيران، لكن الإمدادات انقطعت منذ أن قادت جماعة هيئة تحرير الشام الإسلامية الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد، المتحالف مع طهران، في ديسمبر كانون الأول.

وتعهدت الحكومة المؤقتة بزيادة إمدادات الكهرباء بسرعة، جزئيا عن طريق استيراد الكهرباء من الأردن واستخدام بارجات الطاقة العائمة التي لم تصل بعد.

ولم تذكر وكالة الأنباء الرسمية مصدر هذه الكميات من النفط والبنزين.

مناقصة كبيرة لشراء القمح

من ناحية أخرى، قال متعاملون أوروبيون اليوم الثلاثاء، إن المؤسسة العامة السورية للحبوب اشترت كمية غير محددة من قمح الطحين اللين في مناقصة دولية طلبت فيها شراء 100 ألف طن.

ولم يتسن بعد الحصول على مزيد من التفاصيل.

وكان الموعد النهائي لتقديم عروض الأسعار هو العاشر من مارس آذار. وأبلغت المؤسسة العامة للحبوب المتعاملين في وقت سابق أنها ستتخذ قرارها في غضون 15 يوما من إغلاق المناقصة.

وقال المتعاملون في 20 مارس آذار إن عروض الأسعار لا تزال قيد الدراسة.

وقال متعامل أوروبي “أُجريت عملية شراء لكن الكمية غير محددة، ويبدو أن هناك عروضا مقدمة من شركات من الشرق الأوسط والبحر الأسود رغم حالة الغموض بشأن النظام المالي في سوريا عقب تغيير الحكومة”.

وكانت المناقصة طلبت شحن القمح في غضون 30 يوما من تاريخ التعاقد، ودفع المستحقات عن الكميات المشتراة بواقع 80 بالمئة عند استلامها ثم 20 بالمئة بعد 15 يوما.

وقال المتعاملون إن المناقصة يعتقد أنها تمثل أول عملية شراء كبيرة منذ تغيير السلطة في سوريا أواخر العام الماضي.

وعرضت المؤسسة العامة السورية للحبوب توريد القمح من مناشئ اختيارية.

وجاء في شروط المناقصة أن قيمة الشحنات ستدفع بالدولار وفقا للمتعارف عليه في سوق الحبوب العالمية. وكانت الحكومة السورية السابقة ترفض التعامل بالدولار وتعرض الدفع باليورو.