السبت 4 صفر 1448 ﻫ - 18 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

والد احد الرهائن في غزة لنتنياهو: ألون سيفقد بصره!

بينما يحاول رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو استغلال أكثر وقت ممكن للبقاء داخل السلطة رغم تهم الفساد والتحقيقات، خرق نتنياهو الهدنة في غزة واستئنف الحرب يحاول التوغل بشكل مستمر في سوريا، ولكن رغم كل هذا يبقى ملف غزة والرهائن هو المطب الأساسي لحكومته.

وفي آخر المستجدات لا تهدأ انتقادات أهالي المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، وسط اتهامات مباشرة للحكومة بالتخلي عنهم.

وفي جديد هذا الملف، أن طلب والدا الرهينة ألون أوهيل بشكل عاجل عقد اجتماع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وأخبراه أن ابنهما يعاني من إصابات تهدد حياته وأنه على وشك أن يصبح أعمى، وذلك في رسالة إلى رئيس الوزراء تم نشرها الجمعة، وفقا لصحيفة “ذا تايمز أوف إسرائيل”.

ونقلاً عن معلومات حصلوا عليها من الرهائن الذين تم الإفراج عنهم في وقت سابق من هذا العام خلال المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار مع حماس، كتب عيديت وكوبي أوهل إلى رئيس الوزراء أنهما يخشيان على حياة ابنهما وطلبا الاجتماع معه لتحديد كيفية ضمان إطلاق سراحه.

كما أكدت عائلة أوهيل، أن حركة حماس لم تُفرج عن جميع الجرحى في الحالات الإنسانية، مشددين على أن ألون على وشك فقدان بصره، وأن حياته في خطر شديد.

بدورها، أفادت القناة 12 أن نتنياهو اتصل بوالدي الطفل يوم الجمعة. وبينما أبلغهما بأنه على دراية بحالة أوهيل، لم يُبدِ أي تفاؤل بشأن فرص التوصل إلى اتفاق في المستقبل القريب، وفقًا للقناة.

كما لم يتضح ما إذا كان قد وافق على لقاء الزوجين بالإضافة إلى المكالمة.

يأتي هذا بينما تم اختيار الرهائن الإسرائيليين الـ 33 ــ 25 منهم فقط على قيد الحياة ــ الذين تم إطلاق سراحهم في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2025 من قائمة قدمتها إسرائيل لحماس خلال الجولات الأولى من المفاوضات، وكان من بينهم نساء وكبار السن وأولئك الذين كانت إسرائيل تعلم أنهم أصيبوا بجروح.

كما طالبت العائلة بأن يكون أي استئناف للمساعدات الإنسانية والطبية لقطاع غزة مشروطا بإطلاق سراح الأسرى من أنفاق حماس وتلقيهم علاجا طبيا واضحا وتحت إشراف طبي ينقذ حياتهم.

جاء هذا بعدما أوقفت إسرائيل المساعدات إلى غزة بعد رفض حماس تمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بالإفراج عن المزيد من الرهائن.

يذكر أن العائلة كانت أكدت أن ابنها أصيب بشظية في عينه، وشظية في كتفه، وشظية في ذراعه.

وأفرجت الحركة عن 30 رهينة – 20 مدنيا إسرائيليا، وخمسة جنود، وخمسة مواطنين تايلانديين – وجثث ثمانية أسرى إسرائيليين قُتلوا خلال وقف إطلاق النار بين يناير ومارس.

كما حررت الحركة 109 مدنيين في عام 2023، وأنقذت القوات ثمانية رهائن أحياءً من الأسر، بينما عُثر على جثث 41 شخصا.

    المصدر :
  • وكالات