
علم سنغافورة
قالت السلطات في سنغافورة الأربعاء إنها استخدمت قانون الأمن الداخلي ضد اثنين من المراهقين أحدهما بسبب خطط لمهاجمة مساجد والأخرى فتاة بسبب رغبتها في القتال في سوريا إلى جانب متشددي تنظيم الدولة الإسلامية.
وقالت السلطات إنها تشعر بالقلق من انتشار التطرف بين الشباب في سنغافورة واستخدمت قانون الأمن الداخلي ضد 17 شابا تبلغ أعمارهم 20 عاما أو أقل منذ 2015.
وأضافت السلطات إنها اعتقلت فتى يبلغ من العمر 17 عاما يعتنق أيديولوجية من اليمين المتطرف ويرى نفسه “عنصريا من شرق آسيا”.
وقالت إدارة الأمن الداخلي إن المتهم أراد إطلاق النار على مساجد وحاول شراء أسلحة من دول منها الولايات المتحدة وماليزيا وتايلاند لكن محاولاته تلك لم تفلح.
وأضافت أنه أراد “إسقاط أكبر عدد من الضحايا” وقتل ما لا يقل عن مئة مسلم ليتفوق على هجوم كرايستشيرش عام 2019 الذي قتل فيه مسلح 51 مصليا في مسجد.
وأشارت إلى أن اعتقاله تم في مارس آذار بموجب قانون الأمن الداخلي للجزيرة ويمكن أن يظل محتجزا لمدة تصل إلى عامين دون محاكمة.
وقالت السلطات إن ما قاد إلى التعرف عليه هو تحقيق مع شاب يبلغ من العمر 18 عاما اعتُقل في ديسمبر كانون الأول بسبب تطرف يميني مماثل.
وقالت إدارة الأمن الداخلي إنها اعتقلت أيضا فتاة تبلغ من العمر 15 عاما رغبت في الزواج من مقاتل في تنظيم الدولة الإسلامية وتكوين أسرة مؤيدة للتنظيم أو القتال في صفوف الجماعة المتطرفة في سوريا. وصدر بحقها أمر تقييدي في فبراير شباط.