
الأمم المتحدة
قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة “إن الجيش في ميانمار يقلص المساعدات الإنسانية الملحة التي يحتاجها ضحايا الزلزال في المناطق التي يرى أنها تعارض حكمه”.
وذكرت المفوضية أنها تحقق في 53 بلاغا عن هجمات شنها المجلس العسكري الحاكم في ميانمار على معارضيه بطرق شملت غارات جوية منذ الزلزال الذي وقع في 28 مارس آذار. وشن الجيش 16 غارة بعد وقف إطلاق النار في الثاني من أبريل نيسان.
وأضافت المفوضية أنها تلقا بلاغا اليوم الجمعة بثماني هجمات أخرى وأنها تجري تحقيقا بشأنها.
ولم يرد المتحدث باسم مجلس ميانمار العسكري على اتصالات من رويترز طلبا للتعليق.
وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شامداساني لصحفيين في جنيف إن الوضع الإنساني كارثي في مناطق الزلزال، وخاصة تلك البعيدة عن سيطرة الجيش.
وضرب زلزال بقوة 7.7 درجة مناطق يقطنها 28 مليون نسمة في ميانمار مما أدى إلى انهيار مبان وتسوية قرى بالأرض وحرمان كثيرين من الطعام والماء والمأوى. وأعلن المجلس العسكري أن عدد القتلى تجاوز 3100.