
أسير إسرائيلي ظهر في تسجيل نشرته كتائب القسام
نشرت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) اليوم السبت مقطعا مصورا قالت إنه لرهينة محتجز في غزة وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية إن اسمه ماكسيم هركين.
ولم يحمل المقطع أي تاريخ أو تعديلات. وعرف الرجل نفسه بأنه من بين الرهائن المحتجزين في غزة وعددهم 59.
وقال الأسير إسرائيلي لدى القسام الذي ظهر مصابا إصابات بليغة في وجهه وذراعه اليسرى، تم قصفنا بعد انتهاء وقف إطلاق النار ونجونا بأعجوبة، وأضاف “تعرضنا للقصف مرة ثانية ونحن في باطن الأرض”، ولفت إلى أن هذه _إشارة إلى القصف الإسرائيلي_ نتائج الضغط العسكري والحرب لإخراج الأسرى التي يتحدث عنها نتنياهو.
كما أكد الأسير إسرائيلي لدى القسام أن وضعه صعب جدا ولا يوجد أدوية، مشيرا إلى أنه لا يعرف شيئا عن مصير زميله في الأسر الذي كان معه وقت القصف.
وقال الأسير إسرائيلي لدى القسام: “لو كان ابن نتنياهو أو ابن أحد زعماء الائتلاف الحكومي معنا بالأسرى لتوقفت الحرب” وأضاف “أقول للإسرائيليين كيف تحتفلون بعيد الاستقلال بينما يوجد 59 من مواطنيكم في الأسر”.
وأنهى الأسير الإسرائيلي لدى القسام قائلا “ربما يكون هذا التسجيل هو الأخير لي”.
ودأبت الحركة على نشر مقاطع مصورة للرهائن بانتظام على مدار الحرب. وانتقد مسؤولون إسرائيليون هذه المقاطع في أوقات سابقة ووصفوها بأنها دعاية تهدف إلى الضغط على الحكومة.
ويأتي هذه المقطع في وقت يستعد فيه المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للتصديق على قرار بتوسيع العملية العسكرية في غزة، رغم الرفض المتزايد داخل إسرائيل.
وكان نتنياهو أكد خلال احتفالات يوم الاستقلال، أنه سيواصل الحرب حتى استعادة الأسرى الأحياء والأموات، وحتى تدمير حركة حماس. وقال رئيس الأركان إيال زامير، إن الجيش مستعد لتفعيل القوة في غزة.