الجمعة 3 صفر 1448 ﻫ - 17 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

من أجهزة التخدير إلى الأكفان.. كيف تحولت مستشفيات غزة إلى ساحات موت؟

تشهد المرافق الطبية في قطاع غزة أزمة حادة في المعدات والإمدادات الطبية، مما يؤثر بشكل مباشر على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى في ظل الظروف الحالية.

وفقًا لوزارة الصحة في غزة، فإن أقسام العمليات والعناية المركزة والطوارئ تعمل بمعدات مستهلكة، ما يهدد كفاءة التدخلات الطبية العاجلة ويزيد من المخاطر على المرضى. بالإضافة إلى ذلك، تحتاج هذه الأقسام بشكل عاجل إلى أجهزة الأشعة المتنقلة وأجهزة التخدير لضمان سير العمليات الجراحية بفعالية.

كما تعاني الجراحات التخصصية، مثل العظام والأوعية الدموية والعيون، من نقص شديد في الأدوات الجراحية وصواني العمليات، مما يعرقل إجراء العمليات الحيوية التي يحتاجها المرضى. وفقا لذات البيان.

أما أقسام المبيت، فهي تواجه عجزًا كبيرًا في الأسرة الطبية والأدوات المساعدة، ما يضع ضغطًا إضافيًا على النظام الصحي ويحد من قدرته على استقبال الحالات الحرجة. إضافة إلى ذلك، فإن المخزون من الأقمشة الخاصة بالعمليات، وشراشف الأسرة، والأكفان قد وصل إلى الصفر، ما يشكل تحديًا خطيرًا في التعامل مع الحالات داخل المستشفيات. حسب وزارة الصحة في غزة.

وفي سياق الإجراءات الوقائية، تواجه جهود مكافحة العدوى تهديدًا كبيرًا نتيجة نقص أدوات النظافة، مما قد يزيد من انتشار الأمراض ويضعف مستوى السلامة الصحية في المرافق الطبية.

ومنذ فجر الثلاثاء 18 مارس 2025، كثفت إسرائيل فجأة جرائم إبادتها بغزة، بغارات جوية عنيفة وواسعة النطاق استهدفت المدنيين وقت السحور، ما أسفر عن “404 شهداء وأكثر من 562 إصابة”، حتى الساعة العاشرة صباحا ت.غ، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

ويمثل ذلك أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الذي تنصلت من الدخول في مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس/ آذار الجاري.

وبينما التزمت حركة “حماس” بكافة بنود الاتفاق، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدخول في المرحلة الثانية منه إرضاءً للمتطرفين في حكومته.

وكان نتنياهو فقط يريد تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق لضمان إطلاق أكبر عدد من الأسرى الإسرائيليين بغزة، عوضا عن الدخول في المرحلة الثانية منه، التي كانت تعني إنهاء الحرب تماما والانسحاب الكامل من القطاع.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 170 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

    المصدر :
  • وكالات