
نائبة المبعوث الأميركي الخاص، مورغان أورتاغوس
في الوقت الذي كان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من السبّاقين داخلياً وخارجياً إلى المطالبة برفع تلك العقوبات، اقتناعاً منه بأنّه يساهم في معالجة كثير من الأزمات اللبنانية والسورية الخاصة والمشتركة حسب مصادر رسمية لـ”الجمهورية”، مؤكّدة انّ لبنان ينتظر من الإدارة الأميركية ترجمة عملية لوعودها بالدعم وعدم ربطه بموضوع نزع سلاح «حزب الله»، الذي يمكن معالجته بحوار داخلي من دون إثارة أي خلافات بين اللبنانيين.
وأبلغت مصادر واسعة الاطلاع إلى «الجمهورية»، انّ نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس ستزور لبنان مرّة أخرى بعد نحو اسبوع.
وأكّدت أورتاغوس أمس «أننا سنحرص على ملاحقة وكلاء الإرهاب في كافة أنحاء الشرق الأوسط. وقد عملنا بشكل وثيق مع وزارة الخارجية، وفعلنا ذلك مع وزارة الخزانة للعثور على أشخاص يسهّلون التمويل غير المشروع لحزب الله وتعيينهم وتسميتهم وفضحهم. وهذا ما نفعله اليوم».
وكانت قد أكدت أورتاغوس أن الولايات المتحدة ستعمل عن كثب مع السعودية والإمارات وقطر لضمان الوصول إلى النتيجة الصحيحة، مشددة على أن هذه الدول كانت واضحة مع لبنان طريق السلام والازدهار يبدأ بنزع سلاح الحزب في كل لبنان، وليس فقط جنوب الليطاني.
وتابعت أورتاغوس: «أحاول المجيء إلى لبنان في شكل متكرّر على الأقل كل 6 أو 8 أسابيع. وأتمنى أن أكون في لبنان قريبًا. وأعتقد أنّ العالم كله يريد أن يكون في بيروت خلال الصيف». واعتبرت «أنّه يمكن للبنان أن يتعلّم درسًا من الشرع، وكيف عمل مع السعودية للتحدث مع الرئيس ترامب وفريقنا حول فوائد رفع العقوبات، وخصوصاً تلك المتعلقة بقانون قيصر من أجل السماح بالإستثمار».