الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رويترز: مقتل ما لا يقل عن 20 قائدا إيرانيا جراء الغارات الجوية الإسرائيلية

قال مصدران إقليميان لرويترز إن 20 على الأقل من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، بمن فيهم قائد الحرس الثوري وقائد القوات الجوفضائية أمير علي حاجي زادة، قتلوا في الضربات الإسرائيلية على إيران اليوم الجمعة.

هذا ويعلن الجيش الإسرائيلي تباعا عن أسماء القادة العسكريين الإيرانيين الذين اغتالهم.

وقال في بيان إن ⁩”الغارات ضد النظام الإيراني أسفرت عن تصفية:

حسين سلامي

كان سلامي المولود في عام 1960 قائد الحرس الثوري الإيراني، عينه الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في عام 2019.

محمد باقري

كان باقري قائدا سابقا للحرس الثوري الإيراني، وشغل باقري منصب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية منذ عام 2016.

وولد عام 1960، وانضم إلى الحرس الثوري خلال الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات.

أمير علي حاجي زادة

كان حاجي زادة قائد القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري. وحددته إسرائيل باعتباره الشخصية المحورية المسؤولة عن توجيه الهجمات الجوية عليها.

وفي عام 2020، تحمل حاجي زادة المسؤولية عن إسقاط طائرة ركاب أوكرانية، والذي حدث بعد فترة وجيزة من شن إيران ضربات صاروخية على أهداف أمريكية في العراق ردا على ضربة أمريكية بطائرات مسيرة قتلت قاسم سليماني القائد السابق بالحرس الثوري.

غلام علي رشيد

شغل رشيد منصب رئيس مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري. وقد شغل سابقا منصب نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية وحارب في صفوف إيران خلال حرب الثمانينيات مع العراق.

وكشف مسؤولون إسرائيليون أن الضربة الإسرائيلية أدت إلى مقتل 10 علماء طاقة نووية، بينما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن مقتل 6 من علماء الذرة في الهجوم.

وأفادت وكالة تسنيم للأنباء أن العلماء الستة هم:

1-عبد الحميد مينوشهر.

2-أحمد رضا ذو الفقاري.

3-أمير حسين فقهي.

4-مطلبي زاده.

5-محمد مهدي طهرانجي: طهرانجي كان عالما نوويا ورئيسا لجامعة آزاد الإسلامية في طهران.

6-فريدون عباسي: كان عباسي دوائي، وهو عالم نووي، رئيسا لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية في الفترة من 2011 إلى 2013، وهو من غلاة المحافظين، وكان عضوا في البرلمان من 2020 إلى 2024.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن فجر اليوم الجمعة، هجوما على إيران في عملية أطلقت عليها اسم “الأسد الصاعد” الهادفة إلى “إزالة التهديد النووي الإيراني”، كاشفا أن “الغارات ضد النظام الإيراني أسفرت عن تصفية ثلاثة من كبار قادة المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية”.

ونعى الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي مقتل قائده العام اللواء حسين سلامي مع عدد من أعضاء الحرس، بضربة إسرائيلية استهدفت مقر القيادة، متوعدا إسرائيل بـ”رد حازم”.

بدوره، وجه المرشد الإيراني علي خامنئي تهديدا إلى إسرائيل قائلا: “على الكيان الصهيوني أن يتوقع عقابا شديدا”.