
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني. رويترز
دعا رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الأحد، أطراف الصراع على العودة إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى حل دبلوماسي بعد أن هاجمت الولايات المتحدة مواقع نووية رئيسية في إيران.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه “محا” المواقع النووية الإيرانية الرئيسية في ضربات خلال الليل، في تصعيد كبير للصراع في الشرق الأوسط.
وقال كارني “بينما كان العمل العسكري الأمريكي الذي جرى الليلة الماضية يهدف إلى احتواء هذا التهديد، لا يزال الوضع في الشرق الأوسط مضطربا للغاية”.
وأضاف “تدعو كندا الأطراف إلى العودة فورا إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء هذه الأزمة”.
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن أميركا وإسرائيل تجاوزتا خطا أحمر كبيرا بمهاجمة منشآت بلاده النووية، مشيرا إلى صعوبة العودة للمفاوضات، ودعا لجلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي بهذا الشأن.
وندد عراقجي بالعدوان الأميركي العسكري الشرس على منشآت بلاده النووية، وقال إن الإدارة الأميركية مسؤولة بشكل كامل عن التداعيات الخطيرة للعدوان.
وقال إن أميركا وجهت ضربة لمبدأ عدم الانتشار النووي، وإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خان إيران ورضخ لطموحات مجرم اعتاد على استغلال أراضي وثروات الشعوب لتحقيق أهداف إسرائيل، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية.
وقال وزير الخارجية الإيراني إن الصمت في وجه الأعمال العدائية سيوصل العالم إلى مرحلة خطيرة، وأضاف “تعرضنا للهجوم وعلينا الرد وفق حقنا المشروع بالدفاع عن النفس”.
وأضاف أن “إيران تحت الهجوم من قبل قوة عظمى نووية ونظام مسلح بأسلحة نووية ويجب التنديد بذلك”.
وأكد أن “أميركا وإسرائيل تجاوزتا خطا أحمر كبيرا بمهاجمة منشآتنا النووية ولا أعلم أي خط مستقبلي بقي للمفاوضات” وتابع أن “المنشآت التي استهدفت بأصفهان لا مواد نووية فيها أو يورانيوم منخفض التخصيب”.
وقال عراقجي إن “إسرائيل تقوم بالعمل القذر مثلما وصفه المستشار الألماني الذي يدعمها”.