الأثنين 18 ربيع الأول 1448 ﻫ - 31 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

معظم بورصات الخليج تغلق على ارتفاع رغم القصف الأمريكي لإيران

تعافت معظم أسواق الأسهم في الخليج من خسائرها المبكرة لتنهي تعاملات، اليوم الأحد على ارتفاع، رغم القصف الأمريكي على المواقع النووية الإيرانية وترقب المتعاملين لتداعيات النزاع على الاقتصاد.

وقصفت القوات الأمريكية المواقع النووية الإيرانية الرئيسية الثلاثة في وقت متأخر من أمس السبت، وحذر الرئيس دونالد ترامب طهران من أنها ستواجه المزيد من الهجمات المدمرة إذا لم توافق على السلام.

أغلق مؤشر قطر على ارتفاع 0.2 بالمئة، مدعوما بارتفاع سهم شركة أريد للاتصالات بنسبة 2.6 بالمئة وسهم شركة قطر لنقل الغاز (ناقلات) بنسبة 1.2 بالمئة.

وقال مايكل براون كبير الباحثين في بيبرستون “من المفاجئ بعض الشيء أن تتجاوز أسواق الأسهم الإقليمية تأثير القصف الأمريكي على إيران بهذه السهولة، إذ عوضت خسائرها الافتتاحية بسرعة نسبية”

وأضاف براون أن الأسواق توقعت بالفعل احتمال وقوع هجوم أمريكي، وأن المستثمرين يتوقعون حلا أسرع للصراع عقب الهجمات.

وأوضح أن تركيز السوق الخليجي ينصب على ما إذا كان الصراع سيمتد إلى دول أخرى في المنطقة، مشيرا إلى عدم وجود مؤشرات على ذلك في الوقت الحالي.

واتخذت البحرين والكويت، اللتان تستضيفان قواعد عسكرية أمريكية، استعدادات اليوم لاحتمال امتداد الصراع إلى أراضيهما، إذ حثت البحرين السائقين على تجنب الطرق الرئيسية، بينما أقامت الكويت ملاجئ في مجمع للوزارات.

وعوض مؤشر بورصة الكويت خسائره المبكرة ليرتفع 0.4 بالمئة، وصعد مؤشر البحرين الرئيسي 0.3 بالمئة. وارتفع المؤشر العُماني 0.4 بالمئة.

وقال ياب ميير رئيس قسم الأبحاث في أرقام كابيتال إنه يتوقع نطاقا محدودا للتراجع، إذ من المرجح أن يستغل المتعاملون التراجع في عمليات الشراء، خاصة في الأسهم ذات التقييم الأقل من قيمتها أو التي ستستفيد من ارتفاع أسعار النفط.

وأضاف ميير أن اقتصادات دول الخليج لا تزال محصنة بدعم من تدفقات النفط المستقرة وصناديق الثروة السيادية القوية وجهود التنويع الاقتصادي، مما يجعل أسهمها جذابة للمستثمرين.

لكن المؤشر الرئيسي في السعودية تخلى عن مكاسبه المبكرة ليغلق منخفضا 0.3 بالمئة، متأثرا بهبوط سهم مصرف الراجحي 1.2 بالمئة، وتراجع سهم طيران ناس المدعوم من الأمير الوليد بن طلال والمدرج حديثا في بورصة الرياض بأكثر من أربعة بالمئة.

وخارج منطقة الخليج، قفز مؤشر البورصة المصرية 2.7 بالمئة، مدعوما بأداء إيجابي لكل الأسهم تقريبا بما في ذلك سهم البنك التجاري الدولي الذي ارتفع 1.5 بالمئة.

وقال أركين كامران، الرئيس التنفيذي لشركة تراز إن تدخل الولايات المتحدة قد يؤدي إلى احتواء الصراع، إذ يمكن أن يدفع تفوقها العسكري إلى تحديد مسار الأحداث، مما يمكن أن يقلل من الأضرار الجانبية ويدفع إيران إلى الاستسلام بسبب ضعف قدرتها على الرد.

    المصدر :
  • رويترز