
وول ستريت
هدأت الأسهم الأمريكية، اليوم الأربعاء، بعد موجة صعود استمرت يومين مع صمود وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وإيران وتركيز المستثمرين على اليوم الثاني من شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) جيروم باول أمام الكونغرس.
ورفعت أسهم التكنولوجيا المؤشر ناسداك بينما أغلق المؤشر ستاندرد اند بورز 500 دون تغيير يذكر. وأغلق المؤشر داو جونز الصناعي منخفضا.
وقال رايان ديتريك، المحلل في مجموعة كارسون “يبدو الأمر أشبه بالعودة إلى سوق صاعدة منتظمة… تعاملنا مع الرسوم الجمركية وتعاملنا مع دراما الشرق الأوسط، لكن الأسهم تواصل تحدي الصعاب بالارتفاع مع إدراكها أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يتمتع بمتانة عالية”.
وأضاف “لكن اليوم، يبدو أن الأمور تهدأ، بينما ننتظر جميعا وصول المؤشر ستاندرد اند بورز 500 إلى مستويات قياسية جديدة”.
وبلغ سهم إنفيديا مستوى غير مسبوق وارتفعت قيمته السوقية إلى 3.75 تريليون دولار، لتصبح الشركة الأعلى قيمة في العالم.
ووفقا للبيانات الأولية، ارتفع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 1.28 نقطة أو 0.02 بالمئة ليغلق عند 6093.46 نقطة، وصعد المؤشر ناسداك المجمع 65.01 نقطة أو 0.33 بالمئة إلى 19977.54 نقطة، بينما انخفض المؤشر داو جونز الصناعي 92.91 نقطة أو 0.22 بالمئة إلى 42996.11 نقطة.
واستمر صمود الهدنة الهشة بين إسرائيل وإيران مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتصاره على الرغم من عدم وضوح مدى الضرر الذي ألحقته الضربات الأمريكية بمنشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية.
وأكد رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول، في اليوم الثاني على التوالي من شهادته أمام لجنة البنوك بمجلس الشيوخ أن البنك المركزي في وضع جيد يسمح له بالانتظار قبل خفض أسعار الفائدة حتى تتضح الآثار التضخمية لرسوم ترامب الجمركية بشكل أفضل.