الأثنين 18 ربيع الأول 1448 ﻫ - 31 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجيش الإسرائيلي يكشف حصيلة عملية "الأسد الصاعد" ضد إيران!

نشرالجيش الإسرائيلي، الجمعة، بيانات وصفها بالموجزة عن عملية “الأسد الصاعد” التي استهدف فيها سلاح الجو الإسرائيلي أهدافًا عسكرية ونووية داخل الأراضي الإيرانية.

واستمرت العملية لمدة اثني عشر يومًا بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيز التنفيذ، يوم الثلاثاء الماضي.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له أن المنشآت النووية الثلاث المركزية التابعة للنظام الإيراني تعرضت للهجوم ولحقت بها أضرار جسيمة.

كما أضاف أنه تم تدمير الآلاف من أجهزة الطرد المركزي ومراكز بحث وتطوير مرتبطة بالبرنامج النووي وبنى تحتية فريدة مرتبطة به.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قضى خلال العمليات في إيران على 11 عالما بارزا مرتبطين ببرنامج طهران النووي وقضى أيضاً على المئات من عناصر القوات العسكرية الإيرانية واستهدف العشرات من مقرات القيادة العسكرية كما قضى على 30 من أبرز قادة المؤسسة العسكرية الايرانية.

وذكر أيضاً في البيان أنه تم قصف أكثر من 35 موقع إنتاج صواريخ في إيران كما تم تدمير 200 منصة صواريخ ونحو 50% من مخزون المنصات الصاروخية كما أضاف أنه تم استهداف أكثر من 80 منصة صواريخ أرض جو في #إيران كما تم تدمير 15 طائرة للعدو واستهداف 6 مطارات في إيران.

الجيش الإسرائيلي: أعدنا البرنامج النووي الإيراني “سنوات للوراء”

وفي وقت سابق قال الجيش الإسرائيلي، أن الضربات التي نفذتها تل أبيب وواشنطن ضد إيران أعادت برنامجها النووي “سنوات إلى الوراء”، في تناقض مع تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قال مساء الثلاثاء إن بلاده “دمرت” البرنامج.

وقال نتنياهو، في كلمة متلفزة، “دمرنا المشروع النووي الإيراني، وإذا حاول أي أحد إحياءه، فسنعمل على اجتثاث أي محاولة من هذا القبيل، ولن تمتلك إيران أسلحة نووية”.

ولكن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين، قال في مؤتمر صحفي: “حققنا جميع أهداف العملية كما حدد لنا، بل وأفضل مما توقعنا، وألحقنا ضررا كبيرا بالبرنامج النووي وأرجعناه إلى الوراء لسنوات”، على حد تعبيره.

وأضاف: “أقول ذلك بتواضع، إذ لا يزال من السابق لأوانه الجزم بالنتائج، نحن نحقق وندرس آثار الضربات التي استهدفت النظام (الإيراني) بأكمله، ومكونات البرنامج النووي المختلفة، وأكثر من ذلك”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأضاف ديفرين أن “العملية العسكرية، التي استمرت 12 يوما، حققت إنجازات كبيرة، وألحقت ضررًا بالقدرات العسكرية التي بناها النظام الإيراني على مدى سنوات في إطار خطته لتدمير إسرائيل”.

وقال إن جميع مراحل العملية، “من الضربة الافتتاحية وحتى نهايتها، نفذت بتنسيق كامل” بين مختلف فروع الجيش.

وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.

وتعد إسرائيل الدولة الوحيد في المنطقة التي تمتلك ترسانة نووية، وهي غير خاضعة لرقابة دولية، وتواصل منذ عقود احتلال أراض في فلسطين وسوريا ولبنان.

وفي 13 يونيو/ حزيران الجاري شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، وأسفر عن 606 قتلى و5 آلاف و332 مصابا، وفق وزارة الصحة الإيرانية.

وردت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، اخترق عدد كبير منها منظومات الدفاع، ما خلف دمارا وذعرا غير مسبوقين، فضلا عن 28 قتيلا و3 آلاف و238 جريحا، حسب وزارة الصحة وإعلام عبري.

ومع رد إيران الصاروخي على إسرائيل وتكبيدها خسائر كبيرة، هاجمت الولايات المتحدة منشآت نووية بإيران مدعية “نهاية” برنامجها النووي، فردت طهران بقصف قاعدة “العديد” العسكرية الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 يونيو وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.