
الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) جيروم باول
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) جيروم باول أن المجلس يعتزم “الانتظار ومعرفة المزيد” عن تأثير الرسوم الجمركية على التضخم قبل أن يخفض أسعار الفائدة، متجاهلا مرة أخرى مطالب الرئيس دونالد ترامب بخفض أسعار الفائدة فورا وبدرجة كبيرة.
وقال باول خلال تجمع للبنوك المركزية في البرتغال “يستغرق الأمر ببساطة بعض الوقت”، وذلك بعدما أرسل إليه ترامب رسالة مكتوبة بخط اليد قبل يوم يشير فيها إلى مدى خفض بنوك مركزية أخرى لأسعار الفائدة وإلى حاجة الولايات المتحدة للتحرك.
وأضاف باول “ما دام الاقتصاد الأمريكي في وضع قوي، فإننا نعتقد أن الشيء المنطقي الذي يجب القيام به هو الانتظار ومعرفة المزيد ومشاهدة ما هي هذه الآثار التي قد تحدث”.
وقال ترامب، الاثنين 30 يونيو / حزيران، إن سعر الفائدة في الولايات المتحدة يجب أن يكون 1% أو أقل، مضيفاً أن رئيس مجلس الفدرالي الأميركي جيروم باول وأعضاء المجلس فشلوا في أداء واجباتهم.
وتابع في منشور على منصة تروث سوشيال “لو كانوا يؤدون واجبهم على أكمل وجه، لوفرت بلادنا تريليونات الدولارات من تكاليف الفائدة. ينبغي أن ندفع فائدة 1% أو أقل!”.
لطالما انتقد الرئيس الأميركي عدم خفض الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة. وفي تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض، الجمعة 27 يونيو/ حزيران.، قال ترامب “لن أضع شخصاً في رئاسة الاحتياطي الاتحادي يريد إبقاء أسعار الفائدة كما هي”.
واعتبر ترامب أن سعر الفائدة يجب أن يكون 1%.
هجوم ترامب على جيروم باول ليس الأول، حيث زعم مراراً أن خفض معدلات الفائدة بنقطتين مئويتين سيوفر على الولايات المتحدة 600 مليار دولار سنوياً، وقال: “سننفق 600 مليار دولار سنوياً، 600 مليار دولار بسبب أحمق واحد يجلس هنا ويقول: لا أرى سبباً كافياً لخفض معدلات الفائدة الآن”.