الأثنين 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 31 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أوكرانيا تواجه صعوبات لاحتواء التقدم الروسي مع تراجع المساعدات الأمريكية

قال مسؤول عسكري أوكراني، اليوم الأربعاء “إن روسيا توغلت بالقرب من بلدتين رئيسيتين لطرق إمداد الجيش في شرق أوكرانيا”، وذلك في إطار جهود موسكو لإحراز تقدم كبير في هجوم تشنه خلال الصيف في وقت يسود فيه الغموض بشأن الدعم الأمريكي لكييف.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، بدأت روسيا في حشد قواتها وعلى الرغم من الخسائر الفادحة التي تكبدتها فقد تمكنت من التقدم في المناطق الريفية على جانبي بلدتي بوكروفسك وكوستيانتينيفكا اللتين تقعان على مفترق طرق يؤدي إلى خط المواجهة من المدن الأكبر في الأراضي الخاضعة للسيطرة الأوكرانية.

ويتزامن التقدم الذي تحرزه روسيا على الجبهة مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على كييف ومدن أخرى، في أعقاب ظهور مؤشرات على تراجع دعم واشنطن للمجهود الحربي في أوكرانيا.

ولم تسفر جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حتى الآن عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب التي بدأتها روسيا بغزو شامل لأوكرانيا في عام 2022.

ويعد احتلال منطقة دونيتسك بأكملها من بين أهداف الهجوم الروسي. وقال فيكتور تريهوبوف المتحدث باسم مجموعة قوات خورتيتسيا الأوكرانية إنهم يستخدمون الآن مجموعات هجومية صغيرة ومركبات خفيفة وطائرات مسيرة للتقدم نحو المنطقة المجاورة.

وقال تريهوبوف في تصريحات مكتوبة لرويترز “هناك هجمات مستمرة بهدف اختراق” حدود منطقة دنيبروبيتروفسك بأي ثمن.

وقال‭ ‬أولكسندر سيرسكي قائد الجيش الأوكراني الأسبوع الماضي إن روسيا لديها الآن 111 ألف جندي في مدينة بوكروفسك التي تحاول السيطرة عليها منذ أوائل العام الماضي، مشيرا إلى اندلاع العشرات من المعارك في المنطقة يوميا.

وقال جاك واتلينج، الباحث البارز في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، وهو مركز أبحاث مقره لندن، إن قرار واشنطن وقف تسليم بعض الأسلحة المتنوعة بما في ذلك المدفعية الصاروخية الدقيقة إلى كييف من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الوضع على الأرض بالنسبة للقوات الأوكرانية.

وأضاف “فقدان هذه الإمدادات سيؤثر بشكل كبير على قدرة أوكرانيا على استهداف القوات الروسية الموجودة على مسافة أبعد من 30 كيلومترا من خط المواجهة، وبالتالي سيتيح لروسيا تعزيز موقفها العسكري من الناحية اللوجستية”.

    المصدر :
  • رويترز