الأحد 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مكاسب لبورصات الخليج مع صعود لمؤشرات مديري المشتريات

ارتفعت أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج في التعاملات المبكرة اليوم الخميس بعد أن أظهر القطاع الخاص غير النفطي نموا مطردا في حين يترقب المستثمرون أيضا تقرير الوظائف الأمريكية للحصول على مؤشرات حول مدى قرب خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لتكاليف الاقتراض.

وارتفع المؤشر السعودي 0.4 بالمئة وسط مكاسب لمعظم القطاعات، وكانت قطاعات التمويل والمواد الخام والطاقة أكبر الرابحين.

وزاد سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر مقرض في المملكة من حيث الأصول، 1.6 بالمئة في حين صعد سهم شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية 0.6 بالمئة.

وقفز سهم شركة فواز عبد العزيز الحكير وشركاه، الأفضل أداء على المؤشر، سبعة بالمئة في حين حقق سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) مكاسب 1.3 بالمئة.

وأظهر مسح اليوم الخميس تسارع التوسع في نشاط القطاع الخاص غير النفطي في السعودية في يونيو حزيران، مدفوعا بالطلب القوي من العملاء وزيادة في التوظيف.

وارتفع مؤشر بنك الرياض لمديري المشتريات في السعودية المعدل في ضوء العوامل الموسمية إلى أعلى مستوى في ثلاثة أشهر عند 57.2 نقطة في يونيو حزيران من 55.8 في مايو أيار، متجاوزا بفارق أكبر عتبة الخمسين نقطة التي تشير إلى النمو.

وصعد مؤشر أبوظبي 0.2 بالمئة مدعوما بارتفاع أربعة بالمئة لسهم بريسايت إيه.آي و3.2 بالمئة لسهم سبيس 42.

وارتفع مؤشر دبي 0.6 بالمئة بفضل مكاسب لقطاعات العقارات والمرافق والصناعة. وزاد سهم إعمار العقارية 1.5 بالمئة وسهم شركة الرسوم المرورية سالك 1.7 بالمئة.

وأظهر مسح اليوم الخميس أن القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات نما بشكل مطرد في يونيو حزيران حتى مع تأثر الطلب بالتوتر الإقليمي، كما زادت الشركات من إنتاجها لتقليل الأعمال المتراكمة.

ولم يشهد المؤشر القطري تغييرا يذكر إذ ارتفع سهم قطر لنقل الغاز (ناقلات) 0.5 بالمئة في حين نزل سهم مصرف قطر الإسلامي 0.7 بالمئة.

وسيتحول تركيز السوق الآن إلى تقرير رئيسي عن الوظائف الأمريكية من المقرر صدوره في وقت لاحق من اليوم وربما يبرر خفضا وشيكا من البنك المركزي لأسعار الفائدة. وتعكس العقود الآجلة توقعات تشير إلى احتمال بنسبة 25 بالمئة لخفض أسعار الفائدة هذا الشهر.

ولقرارات البنك المركزي الأمريكي تأثير كبير على السياسة النقدية في منطقة الخليج إذ إن معظم العملات هناك مربوطة بالدولار.

    المصدر :
  • رويترز