
سجن في روسيا
كتب 11 معارضا روسيا مسجونا رسالة إلى زعماء العالم يطالبون بالإفراج الجماعي عن السجناء السياسيين الروس والمدنيين الأوكرانيين الذين تحتجزهم روسيا في إطار أي اتفاق سلام بين موسكو وكييف.
ويقدر المعارضون أن عدد هؤلاء السجناء والمعتقلين والمحتجزين يصل إلى نحو عشرة آلاف على حد قولهم.
وفي الرسالة التي نشروها عبر رويترز، قال المعارضون إن موسكو تحتجز إلى جانب أسرى الحرب آلاف “الرهائن” من المدنيين الأوكرانيين، معظمهم في المناطق الخاضعة للسيطرة الروسية من أوكرانيا.
ولم تسفر المحادثات التي جرت في مايو أيار ويونيو حزيران لإنهاء الغزو الروسي الشامل على أوكرانيا عن تحقيق أي تقدم يذكر نحو وقف إطلاق النار، رغم تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنهاء الحرب، لكن الجانبين تبادلا أسرى ورفات قتلى سقطوا في الحرب.
وجاء في الرسالة “ندعو جانبي التفاوض بين روسيا وأوكرانيا إلى إجراء تبادل فوري لأسرى الحرب والمدنيين وفقا لصيغة ’الكل مقابل الكل’ بما يشمل الرهائن المدنيين الأوكرانيين”.
وكتبوا يقولون “هناك على الأقل عشرة آلاف منا، من المعتقلين السياسيين الروس والرهائن المدنيين الأوكرانيين. نعاقب جميعا بسبب أمر واحد، وهو أننا اتخذنا موقفا مدنيا”.
ولم يصدر بعد تعليق من موسكو على تلك الأعداد المذكورة.
ودعا المعارضون في رسالتهم إلى “الإفراج الفوري وغير المشروط عن السجناء السياسيين المرضى الذين يحتضرون في السجون الروسية”. ودعم دميتري موراتوف، وهو صحفي روسي حائز على جائزة نوبل للسلام، ذلك الخطاب برسالة منه أيضا.
وحثت الرسالتان الزعماء في روسيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى على التحرك لتحقيق ذلك.
ويقول الكرملين إن هناك قضايا وحالات من اختصاص المحاكم والجهات القضائية وإن السجون والأجهزة الأمنية تنفذ القوانين بصرامة لردع ما تعتبره موسكو أنشطة هدامة يدعمها الغرب.