
متمردو حركة 23 مارس في شرق الكونغو
قالت حكومة الكونغو ومتمردون مدعومون من رواندا اليوم الخميس إنهم سيرسلون وفديهما إلى قطر لإجراء محادثات سلام في الوقت الذي تدفع فيه واشنطن نحو إنهاء القتال، وهو ما قد يساعد في تدشين استثمارات بالمليارات في مجال التعدين.
تسيطر حركة 23 مارس على مساحة أراض أكبر من أي وقت مضى في شرق الكونغو بعد أن حققت تقدما خاطفا في وقت سابق من العام الجاري.
وأدى القتال إلى مقتل آلاف الأشخاص وتشريد مئات الآلاف غيرهم، وهو أحدث حلقة في مسلسل صراع تعود جذوره إلى الإبادة الجماعية في رواندا قبل ثلاثة عقود.
وتحاول إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوسط في اتفاق سلام بين رواندا والكونغو من شأنه أن يجلب استثمارات غربية بمليارات الدولارات إلى منطقة غنية بالتانتالوم والذهب والكوبالت والنحاس والليثيوم ومعادن أخرى.
وتجري قطر جهود وساطة بشكل منفصل مع كل من وفدي الحكومة والحركة لكن على التوازي.
وفي الأسبوع الماضي، وقع وزيرا خارجية رواندا والكونجو اتفاق سلام في واشنطن، وتعهدا بتنفيذ اتفاق 2024 الذي ينص على انسحاب القوات الرواندية من شرق الكونغو في غضون 90 يوما.
كما التقى دبلوماسيون كبار بترامب الذي دعا الرئيسين الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي والرواندي بول كاجامي إلى واشنطن لتوقيع حزمة من الاتفاقات التي أطلق عليها مسعد بولس كبير مستشاري ترامب لشؤون أفريقيا اسم “معاهدة واشنطن”.
وفي حديثه مع صحفيين أمس الأربعاء، قال بولس إن إدارة ترامب “تود” عقد هذا الاجتماع في نهاية يوليو تموز. لكنه قال أيضا إن المسؤولين الأمريكيين يأملون في التوصل لاتفاق في الدوحة بحلول ذلك الوقت.