الأربعاء 1 صفر 1448 ﻫ - 15 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ضمن صفقة تبادل الأسرى المحتملة في غزة.. حماس ستطالب بالإفراج عن أسماء بارزة!

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أبرز ملامح صفقة لتبادل الأسرى بين حركة حماس واسرائيل ضمن مفاوضات التوصل لاتفاق إطلاق النار المزمع عقدها في العاصمة القطرية الدوحة.

ومن المتوقع، بحسب التفاصيل الأولية التي نشرتها الصحيفة العبرية، أن تشمل الصفقة، حال التوصل إليها، الإفراج عن نحو ألف أسير فلسطيني، بينهم 100 أسير محكومون بالسجن المؤبد، مقابل إطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين ونقل جثامين 18 قتيلًا.

وذكرت الصحيفة أن حماس تقدمت هذه المرة بسقف مطالب مرتفع جدًا، لا من حيث العدد فحسب، بل من حيث نوعية الأسرى الذين تطالب بالإفراج عنهم، إذ تشمل القائمة شخصيات تُعد من بين الأكثر حساسية وخطورة من وجهة نظر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

ومن أبرز الأسماء التي تطالب حماس بالإفراج عنهم القيادي البارز في حركة فتح مروان البرغوثي، والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحمد سعدات، وعبد الله البرغوثي، أحد قادة حماس، وحسن سلامة، المحكوم بـ46 مؤبدًا لدوره في تنفيذ عمليات أدت إلى مقتل نحو 100 إسرائيلي، وعباس السيد، المدان بـ35 مؤبدًا لدوره في عملية “فندق بارك” التي وقعت عام 2002 وأسفرت عن مقتل 30 شخصًا، بالإضافة إلى إبراهيم حامد، أحد كبار قادة “حماس” في الضفة الغربية خلال الانتفاضة الثانية، الذي يعد نائب القائد العسكري صالح العاروري الذي اغتيل مطلع العام الماضي.

وترى مصادر فلسطينية أن المطالب تهدف إلى ما هو أبعد من الإفراج عن الأسرى، إذ تسعى حماس من خلالها إلى تغيير ميزان القوى في الساحة السياسية الفلسطينية، لا سيما في الضفة الغربية حيث يتمتع عدد من هؤلاء الأسرى بشعبية واسعة.

ولا تزال الصفقة في طور المفاوضات، وسط تقديرات إسرائيلية بأن الطريق نحو إنجازها لا يزال طويلًا، وأن الاستجابة لمطالب حماس قد تُعيد رسم معالم المشهد الأمني والسياسي في الأراضي الفلسطينية.

جولة مفاوضات جديدة

وتبدأ الأحد في الدوحة جولة مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل ترمي للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن، بحسب ما أفاد مسؤول فلسطيني مطلع على سير المباحثات.

وقال المسؤول إن “الوسطاء أبلغوا حماس ببدء جولة مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل في الدوحة الأحد” مشيرا إلى أن وفد الحركة المفاوض برئاسة خليل الحية، والطواقم الفنية “يتواجدون حاليا في الدوحة وجاهزون لمفاوضات جدية”.

وأضاف أن المفاوضات تركز على “آليات تنفيذ اتفاق الإطار لوقف النار بناء على المقترح الجديد” مشيرا إلى أن حماس “تريد التركيز على الملاحظات التي أبدتها في ردها لتحسين إدخال المساعدات بكميات كافية وعبر منظمات الأمم المتحدة والدولية، والانسحاب (الإسرائيلي) من القطاع، والضمانات لوقف الحرب بشكل دائم ورفع الحصار وإعادة الإعمار”.