
سورينام مستعمرة هولندية سابقة تقع في شمال أميركا الجنوبية (Getty)
أيد البرلمان في سورينام، اليوم الأحد، تنصيب جينيفر سيمونز رئيسة للدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، مما يضع الطبيبة ورئيسة البرلمان السابقة على الطريق لقيادة دولة على أعتاب طفرة نفطية متوقعة.
جاءت هذه الخطوة بعد ستة أسابيع من تقارب شبه تام في نتائج الانتخابات التشريعية بين الحزب الحاكم وأكبر أحزاب المعارضة، مما أدى إلى اتفاق ائتلافي لتنصيب سيمونز رئيسة.
وحصل الحزب الوطني الديمقراطي المعارض الذي تتزعمه سيمونز على 18 مقعدا، بينما اقتنص حزب الإصلاح التقدمي الذي ينتمي إليه الرئيس الحالي تشان سانتوخي 17 مقعدا في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 25 مايو أيار. وفازت الأحزاب الصغيرة بالمقاعد المتبقية وعددها 16.
ويُنتخب رئيس سورينام بطريقة غير مباشرة. فبعد الانتخابات العامة، يصوت أعضاء الجمعية الوطنية لاختيار الرئيس، ويجب أن يحصل المرشح على أغلبية الثلثين للفوز بالمنصب.
وقالت سيمونز، البالغة من العمر 71 عاما، في خطاب مقتضب ألقته بعد موافقة المشرعين على تعيينها “أتيتُ إلى هذا المنصب لأخدم، وسأستخدم كل ما لدي من معرفة وخبرة وبصيرة لإتاحة ثروتنا لجميع أبناء شعبنا”.
وتعهدت سيمونز بإيلاء اهتمام خاص للشباب ومن لم تتح لهم بعد أفضل الفرص.
وأضافت “أدرك تماما المسؤولية الملقاة على عاتقنا الآن، وهي مسؤولية تضاعفت بالنسبة لي لكوني أول امرأة تتولى هذا المنصب. لا أحتاج إلى الكثير من الكلمات. شكرا جزيلا، وسنبدأ العمل”.
ومن المتوقع أن تشهد سورينام، وهي مستعمرة هولندية سابقة مستقلة منذ عام 1975، زيادة في الإيرادات من أول مشروع كبير لتطوير الطاقة البحرية في البلاد، وهو مشروع للنفط والغاز تقوده شركة توتال إنرجيز.
ومن المنتظر أن يبدأ مشروع جران مورجو الإنتاج في عام 2028.