
الدولار الأمريكي
ارتفع الدولار بشدة مقابل عملات رئيسية، اليوم الاثنين، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة على عدد من الدول، منها اليابان وكوريا الجنوبية، والتي ستدخل حيز التنفيذ في الأول من أغسطس آب.
ونشر ترامب رسائل بعث بها إلى قادة عدة دول على منصة تروث سوشيال أعلن فيها أنه سيفرض رسوما جمركية تبلغ 25 بالمئة على اليابان وكوريا الجنوبية. وبعث أيضا برسائل إلى قادة ماليزيا وقازاخستان وميانمار وجنوب أفريقيا ولاوس، حددت جميعها رسوما جمركية قريبة من المستويات التي أُعلن عنها سابقا لكل دولة في أبريل نيسان.
وارتفع الدولار مقابل العملة اليابانية في أحدث التداولات 1.09 بالمئة إلى 146.130 ين.
وصعد الدولار 0.38 بالمئة إلى 0.798 مقابل الفرنك السويسري.
وقال براد بيكتل، رئيس قسم العملات الأجنبية في جيفريز “كانت هناك بعض الأمور الخاصة بكل دولة والتي أثرت بالفعل على بعض هذه العملات. لكن من الواضح أن الأخبار الواردة هذا الصباح من الولايات المتحدة بشأن ترامب والرسوم الجمركية تؤثر بالتأكيد على عملات أخرى غير الدولار”.
انخفض اليورو 0.57 بالمئة إلى 1.172 دولار، بعد أن قفز بأكثر من 13 بالمئة منذ بداية العام الجاري.
ويشعر المستثمرون بالقلق من أن بروكسل قد لا تتمكن من إبرام اتفاقيات مع واشنطن قبل الموعد النهائي، إذ تحرز الاتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي تقدما بطيئا على الرغم من إجراء عدة جولات من المفاوضات.
ويواجه معظم شركاء الولايات المتحدة التجاريين احتمال فرض رسوم جمركية أعلى مع انتهاء مهلة التسعين يوما التي فرضها ترامب.
وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية 0.517 بالمئة إلى 97.467 نقطة، مسجلا أعلى مستوى له في أسبوع.
وواصل المؤشر مكاسبه من الأسبوع الماضي عندما قللت البيانات التي تعكس متانة سوق العمل من توقعات تخفيف السياسة النقدية الأمريكية في وقت قريب.
ومع ذلك يحوم المؤشر بالقرب من أدنى مستوى له في ثلاثة أعوام ونصف العام وانخفض منذ بداية العام 10 بالمئة. وشكك المستثمرون في وضع العملة الأمريكية كملاذ آمن وأعادوا تقييم التوقعات السابقة بإمكانية أن تتجنب الولايات المتحدة التباطؤ الاقتصادي العالمي.
وانخفض الجنيه الإسترليني 0.26 بالمئة إلى 1.362 دولار، لكنه ظل قريبا من أقوى مستوياته منذ أكتوبر تشرين الأول 2021.
وتراجع الدولار الأسترالي 0.79 بالمئة والدولار النيوزيلندي 0.74 بالمئة.
وقال بول ماكيل، رئيس قطاع أبحاث العملات لدى إتش.إس.بي.سي، إن حالة عدم اليقين بشأن السياسة الأمريكية التي تؤثر على الدولار “ربما لا تكون بنفس القوة التي كانت عليها في مطلع أبريل نيسان، لكننا نرى أن هذا الارتباط لا يزال مهما”.