
نعيم قاسم
بعد الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الذي صرح من خلاله ان الحزب جاهز لمواجهة إسرائيل من جديد.
علم موقع mtv أنّ عدداً من الناشطين والصحافيّين ينوون التقدّم بشكوى جزائيّة ضدّ الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بتهمٍ ومواد ينصّ عليها قانون العقوبات اللبناني.
ويُعقد مؤتمر صحافي عند الساعة الثانية عشرة من ظهر الأربعاء في البيت المركزي لحزب الوطنيّين الأحرار في السوديكو يتناول في خلاله محرّكو الشكوى تفاصيل المراجعة القضائيّة ضدّ قاسم.
هذا ويضع الخبير العسكري، العميد المتقاعد حسن جوني، التصعيد الإسرائيلي العسكري في خانة الرسالة الإسرائيلية إلى حزب الله والدولة اللبنانية، وإلى كل اللبنانيين، حيث أرادت تل أبيب تذكيرهم بأن الأمور ستزداد تعقيداً، وفقاً للجواب الذي سيتسلمه براك، انطلاقاً من أن هذا الجواب محطة أساسية في مسار هذه الحرب التي كانت قائمة وتداعياتها المستمرة، وكيف يمكن أن يكون عليه الوضع إذا لم يتجاوب لبنان، ويربط جوني أيضاً هذا التصعيد بكلام أمين عام حزب الله نعيم قاسم التصعيدي يوم الاثنين، حيث أعلن رفض تسليم السلاح، ويقول للشرق الأوسط: أراد الإسرائيلي القول إنه سيذهب أكثر بالتصعيد العسكري، معتبراً أنه انطلاقاً من المعلومات التي نقلت عن لقاءات المسؤولين مع المبعوث الأميركي، يبدو أن رفع قاسم سقف مواقفه أمام جمهوره في ذكرى عاشوراء، لا يعكس حقيقة الموقف.
ويرى جوني أن الورقة الأميركية والرد اللبناني هما بمثابة التفاوض غير المباشر بين (حزب الله) وأميركا، وبالتالي في التفاوض دائماً هناك رفع سقوف لحصول كل طرف على ما يريده، ويقول: السقوف ترفع من الطرفين، لكن يبدو أن الآلية ماشية بشكل جدي وجيد.