
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إن إدارته ستفرض على السلع البرازيلية رسوما جمركية بنسبة 50 بالمئة بداية من الأول من أغسطس آب، وذلك في الوقت الذي أبدى فيه دعمه للرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو.
وجاءت تعليقات ترامب في رسالة بعث بها إلى الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وانتقد ترامب دول مجموعة بريكس التي تعد البرازيل عضوا رئيسيا فيها.
وجاء في رسالة ترامب أن الرسوم الجمركية البالغة 50 بالمئة ستكون منفصلة عن جميع الرسوم الخاصة بالقطاعات.
ووجه ترامب اليوم، بفرض رسوم جمركية بنسبة 30% على جميع الواردات القادمة من ثلاث دول عربية.
وقال ترامب في رسالة إلى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء: “اعتبارا من 1 أغسطس 2025، سنفرض على العراق رسوما جمركية بنسبة 30% فقط على جميع المنتجات العراقية المصدرة إلى الولايات المتحدة، وذلك بشكل منفصل عن الرسوم القطاعية الأخرى، أما البضائع التي يُعاد شحنها عبر دول أخرى بهدف التحايل على الرسوم الأعلى، فستخضع لتلك الرسوم الأعلى، ويرجى تفهُّم أن نسبة 30% هي أقل بكثير مما هو مطلوب للقضاء على العجز التجاري القائم بين بلدينا”.
وأضاف ترامب أنه وجه رسالتين إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، حذر فيهما من أنه إذا قررت ليبيا والجزائر رفع رسومهما الجمركية على السلع الأمريكية ردا على رسوم ترامب الجمركية، فإن واشنطن ستضيف نفس الرسوم الجمركية إلى جانب الـ30% المعلنة.
هذا وصرح وزير المالية الأمريكي سكوت بيسنت بأن واشنطن أخطرت شركاءها التجاريين بأن رسوم 2 أبريل الجمركية، سيعاد فرضها اعتبارا من 1 أغسطس إذا لم يتم إحراز تقدم في المفاوضات.
و أصدر ترامب سلسلة من الرسائل إلى قادة أكثر من 12 دولة، من اليابان إلى كوريا الجنوبية، يعلن فيها فرض رسوم جمركية إضافية تتراوح بين 25% و40%، في خطوة أعادت التوترات التجارية إلى واجهة المشهد الاقتصادي العالمي.
وأعلن ترامب أن الرسوم الجديدة ستدخل حيز التنفيذ في الأول من أغسطس/آب، وذلك بعد انتهاء فترة التعليق البالغة 90 يوما التي كانت قد أُقرت سابقا للتهدئة.
وبرغم هذه الرسائل، أشار ترامب إلى أن بلاده أبرمت اتفاقات مع كل من المملكة المتحدة والصين، وتقترب من إتمام اتفاق مع الهند، في حين أن دولا أخرى لم تُظهر أي تقدم، مما دفعه لإرسال الرسائل بدلا من مواصلة التفاوض.