
أرمينيا وأذربيجان
قالت حكومتا أرمينيا وأذربيجان إن زعيمي البلدين عقدا محادثات جوهرية في أبوظبي اليوم الخميس، فيما يعد أكثر المفاوضات المباشرة جدية حتى الآن في عملية غير منتظمة لإنهاء الصراع الدائر منذ ما يقرب من 40 عاما.
وقال الجانبان في مارس آذار إنهما اتفقا على نص مسودة اتفاق سلام، لكن التقدم منذ ذلك الحين كان متقطعا وبطيئا.
وكانت المحادثات بين رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان والرئيس الأذربيجاني الهام علييف في أبوظبي أول لقاء رسمي يجمع بين الزعيمين منذ موافقتهما على مسودة الاتفاق.
وذكرت وزارتا الخارجية بالبلدين في بيانين أن باشينيان وعلييف ناقشا أمورا منها ترسيم حدودهما المشتركة التي يبلغ طولها ألف كيلومتر واتفقا على مواصلة الحوار على مختلف المستويات.
وقال مصدر حكومي أذربيجاني بارز إن المحادثات جرت في “أجواء بناءة للغاية”.
ومن شأن اتفاق السلام أن يحدث فرقا في منطقة جنوب القوقاز، وهي منطقة منتجة للطاقة تقع بجوار روسيا وأوروبا وتركيا وإيران، والتي تتقاطع فيها خطوط أنابيب النفط والغاز لكنها تعاني من غلق الحدود وصراعات عرقية طويلة الأمد.
وأرمينيا وأذربيجان، اللتان حصلتا على استقلالهما من الاتحاد السوفييتي عام 1991، على خلاف منذ أواخر ثمانينيات القرن العشرين عندما انفصلت ناجورنو قرة باغ، وهي منطقة أذربيجانية أغلب سكانها من الأرمن، عن أذربيجان بدعم من أرمينيا.