
الجيش الإسرائيلي يخلي جنوداً أصيبو في معارك غزة
قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن القوات الإسرائيلية تتعامل مع “حادث أمني صعب” في منطقة بشرق مدينة غزة.
وتحدثت المصادر الإسرائيلية عن “كارثة جديدة” و”قتال صعب” في غزة.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط قتيلين على الأقل جراء استهداف آلية إسرائيلية بصاروخ مضاد للدروع في قطاع غزة.
وأضافت أن هناك 3 جرحى على الأقل بحالة حرجة.
وأوضحت منصات عبرية أن مروحية عملت على إجلاء المصابين من موقع الحادث الأمني.
كما نقلت منصات للمستوطنين أن الكارثة في قطاع غزة هي انفجار عبوة ناسفة كبيرة في آلية واحتراقها بالكامل وفقدان جندي وتم العثور عليه مقتولا. وأضافت المنصات الاسرائيلية أنه على ما يبدو جرت محاولة أسر وتم تفعيل إجراء “هانيبعل” بالمكان خشية أسر جنود في القطاع.
وتحدث مصادر فلسطينية عن هبوط مروحيات إسرائيلية في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة تزامنا مع تحليق كثيف لمقاتلات حربية، وأكدت تعرض المنطقة لقصف مدفعي وإطلاق قنابل دخانية.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن طائرات للجيش تنفذ عملية إجلاء من غزة إلى مستشفى تال هاشومير وسط إسرائيل.
وشهد قطاع غزة في الأيام الأخيرة تصاعدا لعمليات المقاومة التي استهدفت قوات الاحتلال، وأعلن جيش الاحتلال الثلاثاء الماضي مقتل 5 جنود من كتيبة (نتساح يهودا) التابعة للواء كفير وإصابة 14 آخرين في معارك بشمال قطاع غزة.
وبدعم أمبركي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة خلّفت نحو 196 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، فضلا عن مئات آلاف النازحين.
ومنذ اندلاع الحرب قتل 890 ضابطا وجنديا إسرائيليا، وأصيب أكثر من 6 آلاف، وفق بيانات الجيش الإسرائيلي الذي يواجه اتهامات بإخفاء خسائره الحقيقة