الأحد 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الشرطة البريطانية: روسيا وإيران والصين تنفذ عمليات تهدد الحياة عبر وكلاء

اتهم مسؤولان كبيران في الشرطة البريطانية اليوم الثلاثاء روسيا وإيران والصين بالمسؤولية عن عدد متزايد من العمليات التي تهدد حياة أفراد في بريطانيا، بما في ذلك هجمات وعمليات خطف، وإنها غالبا ما تنفذها من خلال وكلاء سواء مجرمين أو حتى أطفال في بعض الأحيان.

وأبدت السلطات البريطانية مرارا في السنوات القليلة الماضية قلقها إزاء ما قالت إنه نشاط خبيث تقوم به الدول الثلاث في بريطانيا، بدءا من التجسس في صورته التقليدية وأعمال لتقويض سلطة الدولة، وصولا إلى التخريب والاغتيالات.

وترفض موسكو وبكين وطهران هذه الاتهامات وتقول إنها ذات دوافع سياسية.

وقال المسؤولان البريطانيان للصحفيين اليوم إن هناك زيادة خمسة أمثال في الأنشطة المعادية للدولة منذ تسميم العميل الروسي المزدوج سيرجي سكريبال بغاز الأعصاب نوفيتشوك في سالزبوري عام 2017، والذي تقول لندن إن جواسيس روسا نفذوه.

وذكر دومينيك ميرفي الذي يرأس وحدة مكافحة الإرهاب في لندن أن معدل الزيادة في نطاق العمليات العدائية من روسيا وإيران والصين ودقتها وحجمها لم تتوقعه بلاده ولا شركاؤها الدوليون ولا أي مجتمع مخابراتي.

وقال لصحفيين “نشهد بشكل متزايد قيام هذه الدول الثلاث… بعمليات تهدد حياة أفراد في المملكة المتحدة”.

وقالت فيكي إيفانز كبيرة المنسقين الوطنيين لشرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا إن الوكلاء، وهم عادة مجرمون يعملون مقابل مبالغ مالية صغيرة، يقومون في معظم الحالات بأعمال نيابة عن تلك الدول.

وشمل الوكلاء أيضا أشخاصا ضعفاء أو أولئك الذين شعروا بالحرمان من حقوقهم، إذ كان من بين المعتقلين أو الخاضعين للتحقيق أشخاص في أعمار من 15 إلى 17 عاما تقريبا.

وقال إيفانز “نحن قلقون من أنهم قد يجدون أنفسهم في بيئة على الإنترنت يتم فيها تشجيعهم أو تحريضهم على القيام بشيء ما ولا يفهمون ما يطلب منهم القيام به”، مضيفا أنهم أقل قلقا من أن يكون القصّر لديهم دوافع أيديولوجية.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أدين ثلاثة رجال على خلفية هجوم على شركات مرتبطة بأوكرانيا في لندن قالت الشرطة إن مجموعة فاجنر الروسية هي من أمر بتنفيذه. وكان زعيمهم قد اعترف في وقت سابق بالتخطيط لاختطاف أحد منتقدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفي العام الماضي، قال رئيس المخابرات الداخلية البريطانية (إم.آي5) إنه منذ يناير كانون الثاني 2022، هناك 20 مؤامرة مدعومة من إيران لاختطاف أو قتل مواطنين بريطانيين أو أفراد مقيمين في بريطانيا تعتبرهم طهران تهديدا لها.

وقال ميرفي عن إيران “نعلم أنهم مستمرون في محاولة زرع العنف في شوارع المملكة المتحدة، ويعتمدون أيضا إلى حد ما على وكلاء إجراميين للقيام بذلك”.

    المصدر :
  • رويترز