الأحد 21 ذو الحجة 1447 ﻫ - 7 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

من رفح إلى خانيونس.. خريطة الدمار الإسرائيلي في غزة بالأرقام

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن حجم الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية والمباني السكنية في مدينة رفح ومناطق مختلفة من قطاع غزة، نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة منذ نيسان/ إبريل الماضي.

دمار ممنهج في رفح
وفقاً لما ورد في الصحيفة، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي يقوم بتدمير نحو 2000 مبنى شهرياً في مدينة رفح، الأمر الذي تسبب حتى الآن في تدمير 89% من مباني المدينة، إما بشكل كامل أو جزئي. وتظهر هذه الإحصاءات مؤشرات على سياسة تدميرية مستمرة تستهدف الأحياء والمنازل المدنية.

أضرار جسيمة في قطاع غزة
التقرير أشار أيضاً إلى أن حوالي 70% من مباني قطاع غزة أصبحت غير صالحة للسكن بفعل الأضرار الجسيمة التي لحقت بها. هذه النسبة تعكس حجم الكارثة الإنسانية والمعيشية التي يعاني منها سكان القطاع في ظل الحصار ونقص المواد الأساسية.

خانيونس تحت القصف
لم تسلم مدينة خانيونس هي الأخرى من آثار الدمار، إذ أفادت الصحيفة بتعرض نحو 63% من مباني المدينة للتدمير، في مؤشر إضافي على اتساع نطاق الهجمات العسكرية.

ومنذ فجر الثلاثاء 18 مارس 2025، كثفت إسرائيل فجأة جرائم إبادتها بغزة، بغارات جوية عنيفة وواسعة النطاق استهدفت المدنيين وقت السحور، ما أسفر عن “404 شهداء وأكثر من 562 إصابة”، حتى الساعة العاشرة صباحا ت.غ، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

ويمثل ذلك أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الذي تنصلت من الدخول في مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس/ آذار الجاري.

وبينما التزمت حركة “حماس” بكافة بنود الاتفاق، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدخول في المرحلة الثانية منه إرضاءً للمتطرفين في حكومته.

وكان نتنياهو فقط يريد تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق لضمان إطلاق أكبر عدد من الأسرى الإسرائيليين بغزة، عوضا عن الدخول في المرحلة الثانية منه، التي كانت تعني إنهاء الحرب تماما والانسحاب الكامل من القطاع.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 196 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.