
الدولار (تعبيرية)
ارتفع الدولار مقابل اليورو والين، اليوم الاثنين، وسط انتعاش الأسواق بفضل الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الذي جلب بعض اليقين للسوق وساهم في تجنب حرب تجارية عالمية.
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل إلى اتفاق تجاري إطاري مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أمس الأحد نص على فرض رسوم جمركية 15 بالمئة على سلع الاتحاد الأوروبي، أي نصف النسبة التي هدد بفرضها اعتبارا من أول أغسطس آب.
يأتي ذلك في أعقاب اتفاق الولايات المتحدة مع اليابان الأسبوع الماضي، في حين استأنف كبار المسؤولين الاقتصاديين الأمريكيين والصينيين محادثاتهم التجارية في ستوكهولم اليوم الاثنين.
وقال يوجين إبستين المسؤول في مونيكورب في نيوجيرزي “إذا عدت إلى أوائل أبريل نيسان أو يوم التحرير، فإن الموضوع الشامل كان بيع الأصول الأمريكية بسبب الشكوك في النظام التجاري الجديد…أود أن أزعم أن ما نراه الآن هو ما يشبه العودة إلى الوضع الطبيعي”.
وصعد الدولار مقابل الفرنك السويسري الذي يعتبر ملاذا آمنا، إذ ارتفع واحدا بالمئة إلى 0.80325 فرنك.
وزاد الدولار مقابل العملة اليابانية 0.59 بالمئة إلى 148.535 ين.
وانخفض اليورو في أحدث تعاملات 1.25 بالمئة إلى 1.159125 دولار، ويقترب من أكبر خسارة يومية له منذ منتصف مايو أيار، مما عكس الارتفاع الأولي غير المحسوب في التعاملات الآسيوية حيث تحول تركيز المستثمرين إلى ما يعنيه تراجع التوتر التجاري العالمي بالنسبة للدولار بشكل عام.
تراجع الدولار بشدة هذا العام، لا سيما مقابل اليورو، إذ تسببت المخاوف من أن يؤدي ارتفاع الرسوم الجمركية بشدة على معظم شركاء الولايات المتحدة الرئيسيين إلى الإضرار بالاقتصاد الأمريكي مما دفع المستثمرين إلى التفكير في التحول عن الأصول الأمريكية.
وانخفضت الأسهم الأمريكية لكنها لا تزال تتداول بالقرب من مستويات قياسية مرتفعة.
وهبط اليورو مقابل الين والجنيه الإسترليني، بعد أن سجل أعلى مستوى له في عام واحد مقابل العملة اليابانية وأعلى مستوى له في عامين مقابل الجنيه الإسترليني في بداية التعاملات.
وارتفع الدولار مقابل الجنيه الإسترليني بعدما انخفض 0.67 بالمئة عند 1.33545 دولار.
ومع انحسار المخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الرسوم الجمركية، يتحول اهتمام المستثمرين إلى أرباح الشركات واجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) وكذلك اجتماع البنك المركزي الياباني خلال الأيام المقبلة.
كما سيراقب المستثمرون أيضا رد فعل ترامب على قرار المركزي الأمريكي بشأن الفائدة.