
عناصر من قوات سوريا الديمقراطية(قسد)
قالت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة اليوم الاثنين، إنها اشتبكت مع فصائل تابعة للقوات الحكومة الانتقالية في منطقة دير حافر بريف حلب.
وادعت أن القوات التابعة للحكومة نفذت هجمات على أربعة من مواقعها في المنطقة.
كما زعمت أن قواتها “استخدمت حقها في التصدي للهجوم.. وردت عليه بما يلزم دفاعًا عن مواقعها ومقاتليها”، بحسب رويترز.
وفي وقت سابق، كشفت مصادر كردية اليوم، عن ضغط تمارسه واشنطن لاستئناف المفاوضات بين دمشق وقسد، بعد التطورات الأخيرة التي شهدت عودة الاشتباكات بين الطرفين.
وقالت المصادر:”إن عضو الكونغرس الأمريكي أبراهام حمادة، أبلغ القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، بأن مفاوضات بين “قسد” والحكومة السورية ستُعقد خلال الشهر الجاري في العاصمة الفرنسية باريس، بدعم من الإدارة الأمريكية.”
وأوضح مكتب عضو الكونغرس أن المفاوضات المرتقبة في باريس تهدف إلى الانتقال بسوريا من “نهج النظام السابق القائم على الترهيب والانتقام”، إلى نظام يحمي الحقوق والحريات لجميع مكونات الشعب السوري، على حد تعبيره.
وشدد على أن واشنطن تواصل إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع جميع الأطراف السورية الملتزمة بالحل السلمي، مؤكدًا ضرورة “كسب الوقت والمساحة الكافيين لتعزيز إطار الحوكمة الشاملة ضمن العملية الانتقالية في سوريا”.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، تبادلت الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية الاتهامات بشأن هجوم على مدينة منبج المجاورة، واتهمت وزارة الدفاع السورية قوات سوريا الديمقراطية بشن هجوم صاروخي على موقع عسكري في الريف. وقالت قوات سوريا الديمقراطية إنها ردت على قصف مدفعي غير مبرر استهدف المدنيين.
وفي مارس آذار، وقّعت قوات سوريا الديمقراطية اتفاقا مع الحكومة الجديدة في دمشق للانضمام إلى مؤسسات الدولة السورية، عقب الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر كانون الأول.
ويهدف الاتفاق إلى توحيد بلد مزقته حرب استمرت 14 عاما، مما يمهد الطريق للقوات التي يقودها الأكراد والتي تسيطر على ربع مساحة سوريا للاندماج مع دمشق، إلى جانب الهيئات الكردية التي تدير هذه المناطق.