
فلسطينيون يتفقدون الأضرار في موقع غارة جوية إسرائيلية ليلية أصابت خيمة تأوي نازحين، في خان يونس، جنوب قطاع غزة، 12 يوليو/تموز 2025. رويترز
حذر أكثر من 100 أكاديمي إسرائيلي في رسالة من أن عدم ممارسة ألمانيا ضغوطا على إسرائيل قد يؤدي إلى فظائع جديدة في غزة.
وكتب الأكاديميون في الرسالة الموجهة إلى النائبين الكبيرين في الحزب الديمقراطي الاجتماعي رولف موتزينيتش وأديس أحمدوفيتش والتي اطلعت عليها رويترز اليوم الثلاثاء “إذا واصلت ألمانيا ترددها فإن ذلك يهدد بإتاحة المجال لارتكاب فظائع جديدة ويقوض الدروس المستفادة من تاريخها”.
ودعا النائبان، اللذان يشارك حزبهما في الائتلاف الحاكم، ألمانيا في 22 يوليو تموز إلى الانضمام إلى تحالف دولي يدفع باتجاه إنهاء فوري للحرب في غزة وفرض عقوبات على إسرائيل وتعليق تسليم الأسلحة.
وزادت الحكومة الألمانية، التي تضم تكتل الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي المحافظ وكذلك الحزب الديمقراطي الاجتماعي، من حدة انتقاداتها لإسرائيل بسبب الكارثة الإنسانية في غزة التي يقطنها مليونا نسمة، لكنها لم تعلن بعد عن أي تغيير كبير في سياستها.
ويقول منتقدون إن رد ألمانيا على الحرب كان حذرا أكثر من اللازم، ويرجع ذلك في الغالب إلى الشعور الدائم بالذنب تجاه المحرقة النازية، مما أضعف قدرة الغرب الجماعية على الضغط على إسرائيل.
وأعلنت بريطانيا وكندا وفرنسا استعدادها للاعتراف بدولة فلسطينية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر أيلول المقبل.