
الموفدة الأميركيّة مورغان اورتاغوس
أعلنت مصادر أميركية للجديد ان زيارة باراك وأورتاغوس تأتي وسط اشارات ايجابية وصلت الى المسؤولين اللبنانيين عن ارتياح اميركي لقرارات الحكومة مشددة على ان قرار حصرية السلاح قد اتخذ ولا عودة الى الوراء والمطلوب اليوم مواكبة الحكومة في قراراتها.
من زاوية آخرى أعلن قائد قوات اليونيفيل في لبنان، ديوداتو أبانيارا، أن الجيش اللبناني بات متواجداً في أكثر من 120 موقعاً دائماً جنوب البلاد، مشدداً على أن هذا الانتشار يشكل خطوة أساسية لتعزيز سلطة الدولة في المنطقة.
وأكد أبانيارا أن بسط سلطة الدولة في جنوب لبنان يستلزم انسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل من مواقعها الحالية، في حين تثير الضربات الإسرائيلية والوجود في نقاط محددة جدلا داخليا في لبنان.
وفي وقت سابق قال قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي رافي ميلو، الأربعاء، إن انسحاب الجيش من النقاط الخمس الحدودية مرتبط بوقف نشاط حزب الله جنوب نهر الليطاني، مؤكدًا في الوقت ذاته أن إسرائيل تحتفظ بخياراتها العسكرية إذا لم يتحقق ذلك عبر الوسائل السياسية أو الدبلوماسية.
وأوضح ميلو أن الحكومة اللبنانية أبدت نية “إيجابية جدًا” لجمع سلاح حزب الله، لكنه أشار إلى أن القدرات اللوجستية للدولة اللبنانية في هذا المجال “محدودة”، ما يثير تساؤلات حول قدرتها على تنفيذ ذلك على الأرض.