الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة-الأناضول
كشف استطلاع حديث أجرته صحيفة معاريف أن غالبية الإسرائيليين يعبرون عن مخاوفهم من تداعيات استمرار الحرب في غزة على الداخل الإسرائيلي.
وأظهر الاستطلاع أن:
69% من الإسرائيليين يخشون أن يؤدي استمرار الحرب إلى تآكل التماسك الاجتماعي داخل إسرائيل.
66% يرون أن استمرار الحرب قد يتسبب في تضرر وضعهم الاقتصادي.
63% عبروا عن خشيتهم من تهديدات أمنية محتملة قد تطالهم داخل البلاد أو خارجها مع استمرار النزاع.
وتعكس هذه النتائج – وفق محللين_ القلق المتنامي لدى الإسرائيليين بشأن الآثار الاجتماعية والاقتصادية والأمنية للنزاع في غزة، وسط استمرار العمليات العسكرية وتصاعد التوترات في المنطقة.
ويأتي هذا بعدما وافق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي يوم الجمعة 8 آب/أغسطس 2025 على خطة للسيطرة على مدينة غزة بعد ساعات من قول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تعتزم السيطرة عسكريا على القطاع بأكمله، على الرغم من تزايد الانتقادات في الداخل والخارج بسبب الحرب المستمرة منذ نحو عامين في القطاع الفلسطيني.
وتتضمن خطة الكابينت الإسرائيلي إعادة احتلال قطاع غزة بالكامل على مراحل، وسيتم نقل سكان مدينة غزة إلى الجنوب.
ويشكل القرار الإسرائيلي الذي اتخذ في وقت مبكر من اليوم الجمعة تصعيداً آخر للهجوم على غزة الذي دام 22 شهراً، والذي بدأ رداً على هجوم حماس ضد مستوطنات إسرائيلية في 7 أكتوبر (تشرين الأول).
يشار إلى أن توسيع العمليات العسكرية في غزة سيعرض حياة عدد لا يحصى من الفلسطينيين والأسرى الإسرائيليين المتبقين البالغ عددهم حوالي 20 شخصا للخطر، بينما يزيد من عزلة إسرائيل دوليا. وتسيطر إسرائيل بالفعل على حوالي ثلاثة أرباع القطاع المدمر.
وتخشى عائلات الأسرى المحتجزين في غزة من أن يؤدي التصعيد إلى هلاك أحبائهم، واحتج بعضهم خارج اجتماع مجلس الوزراء الأمني في القدس. كما عارض مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار سابقون الخطة، محذرين من ورطة عسكرية بفائدة عسكرية إضافية قليلة.