
ستيف ويتكوف
أعلن المبعوث الأمريكي الخاص ستيفن ويتكوف، اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على ضمانات أمنية لأوكرانيا وأوروبا.
وقال ويتكوف عبر شبكة “سي إن إن”: “لقد اتفقنا على ضمانات أمنية قوية أستطيع أن أصفها بأنها ستغير الوضع تماما”.
وأضاف: “كنا نعتقد في السابق أننا بعيدون كل البعد عن أي اتفاق مع روسيا يتضمن ألا تسعى روسيا إلى ضم أي أراض أخرى من أوكرانيا عند إتمام اتفاقية السلام”.
وأشار إلى أن “هناك العديد من النقاط الأخرى التي اتفق عليها بوتين وترامب”، وفق ما نقلت “روسيا اليوم “.
من جهته، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين “لا يريد السلام” مع أوكرانيا بل يريد منها “الاستسلام”، وذلك عقب اجتماع عبر الفيديو مع “تحالف الراغبين” الداعم لكييف.
وقال ماكرون “هل أعتقد أن الرئيس بوتين يريد السلام؟ إذا كنتم تريدون قناعتي الراسخة، فالجواب هو كلا. إنه يريد استسلام أوكرانيا، هذا ما اقترَحه”، مؤكدا أنه يريد “سلاما متينا ودائما، أي سلاما يحترم القانون الدولي… يحترم سيادة جميع الدول وسلامة أراضيها”.
ورأى في المقابل أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى إلى السلام بين روسيا وأوكرانيا.
وأضاف ماكرون، عشية مشاركته مع عدد من القادة الأوروبيين في اجتماع بين ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في واشنطن: “إن رغبتنا هي تشكيل جبهة موحدة بين الأوروبيين والأوكرانيين، وسؤال الأميركيين إلى أي مدى هم مستعدون للمساهمة في الضمانات الأمنية لأوكرانيا في اتفاق السلام المحتمل”.
وأبدى الرئيس الفرنسي حذره من اقتراح ترامب منح أوكرانيا حماية مشابهة لتلك التي تنص عليها معاهدة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، من دون أن تصبح عضوا في الحلف. وقال “أعتقد أن الطرح النظري لا يكفي. المسألة هي الجوهر”.
وأكد ماكرون أنه “لا يمكن إجراء مناقشات بشأن الأراضي الأوكرانية بدون الأوكرانيين… كما لا يمكن إجراء مناقشات حول أمن الأوروبيين بدونهم”، مطالبا بدعوة الأوروبيين إلى أي قمة مقبلة بشأن أوكرانيا.
وتابع: “سنذهب غدا (إلى واشنطن) ليس فقط لمرافقة الرئيس الأوكراني، بل سنذهب إلى هناك للدفاع عن مصالح الأوروبيين”.