
ويقول الدكتور عبدالرضا فاضل في مقطع الفيديو: أكتشفنا 594 حالة فقط في محافظة جلستان وأنا والأطباء منذ اليوم الأول كنا نصرخ وننادي عن حجم إنتشار فيروس كورونا وعدد الإصابات ولكن وزارة الصحة الإيرانية ترفض ذلك .!
وأضاف أيضاً الدكتور فاضل ان الكثير من الحالات التي تقول وزارة الصحة بأنهم غير مصابين بـ كورونا هو تضليل، والحقيقة أنهم مصابين بفيروس كورونا لأن طريقة أخذ العينات منهم كانت خاطئة، وهناك بعض الحالات ربما سيموتون بسبب شدة النزيف الذي يتسببه فيروس كورونا في رئة المصاب.
وكانت الأوضاع في إيران قد اتخذت منحىً خطيراً بعد تفشي فيروس كورونا، إذ بدى أن هناك حالة من انعدام الثقة بين المواطنين والنظام وحتى بين أعضاء البرلمان، الذين اتهموا الحكومة بالتستر على الأرقام الحقيقية، خاصة مع ورود تقارير عن أعمال عنف وحفر مقابر جماعية لدفن الضحايا.
ودعا النائب عن مدينة رشت شمالي إيران، غلام علي إيمانبادي، السلطات إلى الكشف عن الأرقام الحقيقية، وقال “يمكنك إخفاء الأرقام، لكن لا يمكنك إخفاء المقابر الجماعية”.
وأكد أن “المسؤولين يخفون الإحصاءات من الناس”، مضيفًا أن ما تم إعلانه رسميا غير دقيق، وجاءت تصريحات إيمانبادي بعيد زيارته مقبرتين في مدينتي طهران ورشت.
فيما كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي في إيران يتداولون مقاطع فيديو تظهر عمليات دفن موتى في مقابر جماعية، يقال إنها في مدينة لانجرود شمالي إيران.
وقد أعرب آخرون في نفس المنطقة عن قلقهم إزاء المسافة القصيرة بين قبور ضحايا فيروس كورونا والمنازل السكنية.
ويذكر أن إيران قد تحولت إلى بؤرة لفيروس كورونا المعروف أيضا باسم “كوفيد 19″، في منطقة الشرق الأوسط، وكانت مصدرا لإصابة كثيرين في الإقليم بهذا الفيروس، الذي يسبب التهابا رئويا حادا.
ويشكك الكثير من المراقين في الأرقام الرسمية التي يعلنها المسؤولون الإيرانيون، ويقولون إن الأرقام الحقيقية أضعاف ذلك، لكن السلطات تخفي مدى اتساع الكارثة للتستر على سوء إدارتها للأزمة.
ويعزو الخبراء تفشي الفيروس في إيران إلى أمرين أساسيين: الأول هو التعامل الأمني مع الوباء واتخاذ سياسة التعتيم، والثاني هو مخالفة رجال الدين لقرارات إغلاق الأماكن الدينية.