
صفقة تبادل الرهائن والأسرى بين حماس وإسرائيل. رويترز
نقلت هيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قوله، اليوم الثلاثاء “إن إسرائيل تطالب بالإفراج عن كل الرهائن الخمسين المحتجزين في غزة”.
يأتي ذلك في الوقت الذي تستمر فيه المحادثات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق محتمل لهدنة تستمر 60 يوما والإفراج عن نصف الرهائن الإسرائيليين الذين ما زالوا محتجزين في القطاع.
وفي سياقٍ منفصل، أشاد فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بتضحيات موظفي الوكالة، قائلا “رغم الجحيم اليومي في غزة، يواصل موظفونا عملهم الإنساني رغم التحديات والظروف القاسية”، وذلك جراء حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ 22 شهرا.
وقال لازاريني -في بيان بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني- إن “موظفي الأونروا في غزة دفعوا ثمنا باهظا منذ بدء الحرب، حيث قُتل ما يقرب من 360 موظفا، بعضهم في أثناء تأدية واجبه، وأصيب المئات، في حين تم اعتقال أو احتجاز نحو 50 موظفا، تعرّض بعضهم للتعذيب قبل إطلاق سراحهم”.
وأشاد لازاريني بفرق الأونروا في جميع أنحاء غزة، مبينا أنها “تواصل تقديم خدمات التعليم والرعاية الصحية الأولية رغم التحديات الكبيرة”.
وأكد أن الأونروا “تواجه تهديدات وجودية، لكن فرقها مستمرة في العمل من أجل الإنسانية”.
وأشار إلى أن موظفي الأونروا “سيواصلون مهمتهم حتى يتم التوصل إلى حل عادل لأزمة اللاجئين الفلسطينيين، وحتى ينتهي الصراع المستمر منذ عقود عبر الوسائل الدبلوماسية والسلمية”.
وختم لازاريني كلامه بالتشديد على أنه “حان الوقت” لإنهاء هذا الصراع، “بل تأخر كثيرا”.
ووفق موقع الأمم المتحدة، “يُحتفى باليوم العالمي للعمل الإنساني، يوم 19 أغسطس/آب من كل عام، بوصفه مناسبة لإجلال الذين يندفعون إلى بؤر الأزمات لمد يد العون، وللتعبير عن التضامن مع الملايين الذين أنفسهم مهددة بالمخاطر”.
وتضيف المنظمة الأممية “عام 2024 وحده، أزهقت أرواح أكثر من 380 عاملا إنسانيا، بعضهم في أثناء أداء الواجب، وآخرون في منازلهم، وأصيب مئات غيرهم أو اختُطفوا أو احتُجزوا”، وسط “الخشية من أن يكون عام 2025 أشد نكبة”.
وتلفت إلى أنه “كثيرا ما يغضّ العالم طرفه عن هذه الانتهاكات، حتى وهي تمثل خرقا صارخا للقانون الدولي، فالقواعد التي وُضعت لصون العاملين في الإغاثة تُهمل، والجناة يفلتون من العقاب”.