
أحد حقول النفط في كردستان العراق - رويترز
قالت شركة (دي.إن.أو) النرويجية اليوم الخميس إنها استأنفت إنتاج النفط من حقلي طاوكي وبيشكابير في إقليم كردستان العراق، بعد توقفه الشهر الماضي بسبب هجمات بطائرات مسيرة في المنطقة.
وقال مسؤولون في مجال الطاقة لرويترز الشهر الماضي إن هجمات متكررة بطائرات مسيرة على حقول نفط في المنطقة أدت إلى خفض إنتاج الخام، بما في ذلك إنتاج الشركات الأخرى، بنحو 140 ألف برميل يوميا إلى 150 ألف برميل يوميا.
وقالت شركة دي.إن.أو اليوم الخميس إن تلك الهجمات لم تسفر عن وقوع إصابات لكن معدات معالجة سطحية في بيشكابير وصهريجا لتخزين النفط في طاوكي تضررت.
وأوضحت الشركة في بيان مصاحب لتقرير نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام “بشكل تجريبي، استأنفت دي.إن.أو الإنتاج من حقل طاوكي في أوائل أغسطس آب، بينما أعيد تشغيل حقل بيشكابير في وقت لاحق من الشهر”.
وقفز سهم الشركة المدرجة في أوسلو 11 بالمئة بحلول الساعة 0734 بتوقيت جرينتش.
وأضافت الشركة أن الإصلاحات المستمرة منذ شهور لا تزال معلقة، لكن الشركة رفعت إجمالي الإنتاج بصورة تجريبية إلى 55 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا، مقسمة بالتساوي تقريبا بين حقلي طاوكي وبيشكابير.
وقالت الشركة، التي تمتلك حصة 75 بالمئة من رخصة طاوكي التي تضم الحقلين، إنها تهدف إلى زيادة الإنتاج من إقليم كردستان العراق إلى 100 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا على المدى الطويل.
وتمتلك شريكتها جينيل إنرجي النسبة المتبقية البالغة 25 بالمئة.
وقالت شركة غلف كيستون بتروليم، وهي شركة نفط كردية، في 13 أغسطس آب إنها استأنفت الإنتاج في حقل شيخان، الذي تعرض أيضا لهجمات بطائرات مسيرة.