
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. رويترز
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخميس إن هجوما كبيرا شنته روسيا خلال الليل على أهداف في أجزاء مختلفة من بلده أظهر أن موسكو تحاول تجنب الحاجة لعقد اجتماعات تهدف إلى إنهاء الحرب.
وأضاف زيلينسكي في خطابه الليلي المصور “بصراحة، الإشارات الصادرة عن روسيا الآن ببساطة، مشينة”.
وفي وقت سابق، قال الكولونيل أندريه فوستنر رئيس رابطة الجيش الألماني إن على قادة حلف شمال الأطلسي الأوروبيين ألا يكونوا ساذجين عند مناقشة إرسال قوة سلام إلى أوكرانيا، بل عليهم مواجهة حقيقة أن ذلك سيتطلب نشر عشرات الآلاف من الجنود في البلاد لفترات طويلة.
ويسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التوسط في إحلال السلام بين موسكو وكييف، لكنه استبعد إرسال قوات أمريكية إلى أوكرانيا.
وأيد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر نشر قوات في إطار تسوية لما بعد الحرب ضمن ائتلاف الراغبين، كما أشار المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى انفتاحه على مشاركة بلاده.
ودعا فوستنر الزعماء الأوروبيين اليوم الخميس إلى عدم التهوين من هذه المهمة العسكرية والتحلي بالواقعية في مواجهة التحديات، رغم أنه من المستبعد على ما يبدو الاتفاق على وقف سريع لإطلاق النار.
وقال فوستنر لرويترز “لن يكون كافيا أن يتولى عدد قليل من الجنرالات ووحدات عسكرية صغيرة تشغيل مركز قيادة في أوكرانيا”.
وأضاف “من البداية، يتعين علينا أن نوضح لبوتين، وبدعم من القوات الدولية، أننا جادون تماما بشأن الضمانات الأمنية”.
وتابع “جادون في دعم أوكرانيا، وجادون في التوصل لوقف إطلاق النار، وجادون في ردنا إذا حاول بوتين شن هجوم آخر على أوكرانيا”.
وحذر فوستنر من أن اتباع نهج الخداع سيكون إهمالا صريحا وسيزيد من خطر التصعيد.
وتمثل رابطة الجيش الألماني أكثر من 200 ألف جندي حالي ومتقاعد.