الأحد 20 محرم 1448 ﻫ - 5 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الرئيس سلام يلتقي جنبلاط.. وهذا ما تم بحثه

استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، في دارته في قريطم، الرئيس السابق لـ”الحزب التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط، ورئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط، والنائب وائل أبو فاعور، حيث أعربوا عن دعمهم للقرارات الحكومية الأخيرة وتمّ البحث في الأوضاع الراهنة.

وفي سياقٍ منفصل، أقام النائب اللواء أشرف ريفي مهرجانا في مكتبه في طرابلس، إحياءً للذكرى الثانية عشرة لتفجير مسجدي التقوى والسلام، بحضور حشد من الفاعليات، إلى جانب جمع غفير من أبناء المدينة والمواطنين المتضامنين.

استهل الاحتفال بالنشيد الوطني، أعقبه وقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح شهداء المسجدين، وشهداء الجيش اللبناني وسائر القوى الأمنية، وكل شهداء الوطن الذين ارتقوا دفاعًا عن كرامته وسيادته.

ثم كانت كلمة لريفي، حيّا فيها “حكمة وشجاعة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في سعيهما لإخراج لبنان من أخطر المراحل التي مرّ بها في تاريخه”.

وأكد أن “لا دولة بوجود سلاحين، فالدولة لا تقوم إلا على جيش وطني شرعي واحد يحمي الوطن ويصون سيادته”. واعتبر أن “رفض حزب الله تسليم سلاحه لم يعد خلافا سياسيا، بل إعلانا صريحا للانقلاب على الدولة”، مشيرا إلى أن “اللبنانيين باتوا يخافون على أنفسهم من غدر الحزب وسلاحه”.

وقال:” أيها الشرفاء الصامدون في وجه الظلم، أيها الذين اجتمعتم اليوم في هذه الدار دار العزة والكرامة، في ذكرى جريمة العصر، جريمة تفجير مسجدي التقوى والسلام، نقف أمامكم لنجدد العهد: لن ننسى الشهداء، لن نساوم على دمائهم، ولن نرضخ للهيمنة والإرهاب مهما طال الزمن. منذ اثنتي عشرة سنة، امتدت يد الغدر إلى قلب طرابلس الحبيبة، مدينة العلم والعلماء، مدينة المقاومة اللبنانية الحقيقية، مدينة الاعتدال والكرامة، امتدت يد الإرهاب لتستهدف المصلّين الركع السجود في يوم جمعة، لتقول لنا بوقاحة: لا حرمة لمساجدكم، ولا أمان لكم في بيوت الله، لكننا هنا اليوم، لنعلن للعالم أن طرابلس حيّة، وأن دماء شهدائها لن تذهب هدرا، وأنها ستنتصر اليوم لراية السيادة والحرية والوطنية”.