الأحد 20 محرم 1448 ﻫ - 5 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نعيم قاسم: حزب الله لن يتخلى عن السلاح.. ويمكن للحكومة التراجع عن قرارها

اشار الامين العام ل​حزب الله​ الشيخ نعيم قاسم في حفل تأبين عباس علي الموسوي، الى انه “لا يمكن حل المشاكل في لبنان دون استعادة السيادة الوطنية وانسحاب اسرائيل واعادة الاعمار واطلاق الاسرى، ولولا المقاومة لوصلت اسرائيل الى العاصمة بيروت كما وصلت الى العاصمة دمشق”.

وقال: “الإمام موسى الصدر أحدث تحولا جذريا في وضعنا وهو فاتح عهد المقاومة الإيمانية الحسينية في المنطقة، والإمام الصدر دعا لمواجهة المحتل بالأيدي والأظافر إذا لم يتوفر السلاح، وهو الذي قال “إسرائيل شرٌ مطلق”.

ولفت الى انه “في 28 آب 2017 تم تحرير الجرود في معركة فجر الجرود التي قام بها الجيش والمقاومة وحققا الإنجاز العظيم، و”فجر الجرود” التي كانت ضد التكفيريين و”داعش” كانت بقرار حازم من رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال عون. واكد بان الرئيس ميشال عون أصر وحصل التنسيق بين حزب الله وقيادة الجيش المتمثلة يومها بالعماد جوزاف عون”.

كذلك اعتبر انه على الحكومة أن تضمن أولا امتثال إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 27 نوفمبر تشرين الثاني قبل إجراء محادثات بشأن “استراتيجية الدفاع الوطني”، مكررا رفض حزبه نزع سلاحه. وقال:”تريدون مواجهة من حرر بدلا من أن تدعموه.. فليكن ممنوعا لديكم السلاح الذي أعزنا.. لن نتخلى عنه.. ولن نترك إسرائيل تسرح وتمرح في بلدنا”

إلى ذلك، أشار قاسم إلى أن “المقاومة لا تمنع العدوان بل تواجهه، أما الجيش فهو المسؤول الأول” ورأى أن “إسرائيل احتلت التلال الخمس في الجنوب اللبناني، لكنها لم تتوغل أكثر بسبب المقاومة”، وفق تعبيره.

كذلك أوضح أن حزب الله غير ملتزم بمبدأ خطوة بخطوة مع الجانب الإسرائيلي، وشدد على ان “كل المشاكل التي نعانيها من الاحتلال الاسرائيلي والعدوان على لبنان ومن الداعم الاميركي، واذا اردنا حل المشاكل هي عبر باب استعادة ​السيادة الوطنية​ وانسحاب اسرائيل واعادة الاعمار واطلاق الاسرى، ولا يمكن حل المشاكل الا عبر هذه النقاط، والحكومة مسؤولة عن وضع خطة لتحقيق السيادة، ولا يوجد استقرار او نهضة من دون سيادة. ودعا الحكومة لجلسات مناقشة مكثفة لاستعادة الثقة. واردف “ندعو النخب إلى مساعدة الحكومة في وضع الخطط من أجل استعادة السيادة الوطنية”.

اضاف: “فلنعمل تحت شعار مطالبة حكومة لبنان باستعادة السيادة الوطنية، لنشعرها بأنها مسؤولة في العمل من أجل ذلك”. واكد ان “المقاومة لم تفقد وظيفتها وهي نشأت لتواجه العدوان، واصل المقاومة انها تواجه ولا تمنع العدوان بل هي ردة فعل على العدوان”، مشيرًا إلى أن “المقاومة ليست بديلاً عن الجيش، بل تسانده ويظل هو المسؤول الأول عن الدفاع عن الوطن”.

وشدد على ان “المقاومة إيمان وإرادة وشرف وهي معاكسة للذل والاستسلام. واوضح بأن المقاومة ردعت إسرائيل 17 عاما من العام 2006 وحتى 2023، وهي قدمت انجازات استثنائية لم تحصل قبل ذلك”، واعتبر ان “البديل هو التسليم لاسرائيل، وما حصل في الفترات السابقة توفيق الهي، فليكن معلوما بان اسرائيل قد تحتل وتقتل وتدمر ولكننا سنواجهها، ولولا المقاومة لوصلت اسرائيل الى العاصمة بيروت كما وصلت الى العاصمة دمشق”.

واضاف قاسم: “من يريد نزع سلاحنا كمن ينزع روحنا منا وعندها سيرون بأسنا”.