
رئيس مجلس الوزراء نواف سلام (رويترز)
أعلن رئيس الحكومة نواف سلام أنّه اتصل برئيس دولة فلسطين، محمود عباس، مثمناً التقدم الذي تم احرازه في اليومين الماضيين بشأن تسليم السلاح الثقيل من المخيمات الفلسطينية، ووضعها في عهدة الجيش اللبناني.
وقال سلام: “الرئيس عباس أكّد لي أنّه سيتم تسليم دفعات أخرى في الأسابيع المقبلة من باقي المخيمات كما سبق وتم الاتفاق عليه”.
اتصلت برئيس دولة فلسطين، محمود عباس، مثمناً التقدم الذي تم احرازه في اليومين الماضيين بشأن تسليم السلاح الثقيل من المخيمات الفلسطينية، ووضعها في عهدة الجيش اللبناني. وقد اكد لي الرئيس عباس انه سيتم تسليم دفعات أخرى في الأسابيع المقبلة من باقي المخيمات كما سبق وتم الاتفاق عليه.
— Nawaf Salam نواف سلام (@nawafsalam) August 29, 2025
وأعلنت الرئاسة الفلسطينية اليوم الجمعة تسليم الدفعة الثالثة من السلاح الموجود داخل المخيمات في بيروت للجيش اللبناني.
وبدأ الجيش، اليوم، تنفيذ المرحلة الجديدة من خطة جمع السلاح من المخيمات الفلسطينية، حيث دخل المرحلة الثانية ضمن مخيم برج البراجنة (استلام الدفعة الثالثة من السلاح) في الضاحية الجنوبية لبيروت.
بدوره، أعلن الأمن الفلسطيني في لبنان، إنهاء تسليم السلاح في 6 مخيمات في لبنان، مؤكداً تسليم السلاح الثقيل من مخيمات برج البراجنة وشاتيلا ومار إلياس.
وكان الجيش واصل، الخميس، تنفيذ قرار سحب السلاح من المخيمات الفلسطينية، والذي أقرته الحكومة سابقاً.
في حين أكدت مصادر لبنانية للعربية/الحدث أن الجيش نفذ أكبر عملية جمع سلاح منذ نهاية الحرب الأهلية.
كذلك أشارت إلى أن العملية شملت مخيمات فلسطينية جنوب وشمال نهر الليطاني، مضيفة أن القرار جاء بتنسيق مع السلطة الفلسطينية. وأوضحت أن الجيش تسلم 7 شاحنات أسلحة ثقيلة من مخيم الرشيدية (جنوبا).
أيضا كشفت المصادر عن بدء تنسيق دولي لحشد دعم للجيش اللبناني قبل نهاية العام الحالي (2025).
بدورها، أعلنت الرئاسة الفلسطينية تسليم الدفعة الثانية من سلاح المخيمات، مؤكدة أن العملية ستستكمل تباعاً.
أتى هذا، بعدما انطلقت قبل أيام عملية تسليم السلاح الفلسطيني من مخيم برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت، كخطوة أولى لتطبيق قرار مقررات القمة اللبنانية–الفلسطينية التي عقدت بتاريخ 21 مايو/أيار الماضي بين الرئيسين جوزاف عون ومحمود عباس، والتي أكدت سيادة لبنان على كامل أراضيه، وبسط سلطة الدولة، وتطبيق مبدأ حصرية السلاح.