
الجيش الروسي
قال رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري جيراسيموف اليوم السبت إن القوات الروسية تشن هجمات لا هوادة فيها على امتداد خط الجبهة في أوكرانيا.
وفي كلمة ألقاها أمام نوابه، بثتها قناة زفيزدا الروسية التابعة لوزارة الدفاع، أضاف جيراسيموف أن روسيا تسيطر الآن على 99.7 بالمئة من منطقة لوجانسك الأوكرانية و79 بالمئة من منطقة دونيتسك و74 بالمئة من منطقة زابوريجيا و76 بالمئة من منطقة خيرسون.
وقال إنه منذ مارس آذار سيطرت روسيا على أكثر من 3500 كيلومتر مربع من الأراضي في أوكرانيا وسيطرت على 149 قرية.
يذكر أن روسيا شنت غزوا شاملا على أوكرانيا في فبراير شباط 2022، وتسيطر على خمس البلاد تقريبا. وتقول إن مناطق لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا تابعة لها، على الرغم من أنها لا تسيطر إلا على نحو 70 بالمئة من المناطق الثلاث الأخيرة.
وسيطرت روسيا أيضا على جيوب من الأراضي في منطقتي سومي وخاركيف، وأعلنت في الأسابيع الماضية السيطرة على قرى بمنطقة دنيبروبيتروفسك. وتقول أوكرانيا إنها تسيطر على جزء من منطقة كورسك في غرب روسيا.
يذكر أن موسكو تطالب بأن تتخلى كييف رسميا عن أربع مناطق يحتلّها الجيش الروسي جزئيا هي دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون، فضلا عن شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمّها الكرملين بقرار أحادي سنة 2014.
بالإضافة إلى ذلك، تشترط موسكو أن تتوقّف أوكرانيا عن تلقي أسلحة غربية وتتخلّى عن طموحاتها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.
في المقابل، تعتبر كييف هذه الشروط غير مقبولة، وتطالب بسحب القوات الروسية وبضمانات أمنية غربية، من بينها مواصلة تسلم أسلحة ونشر كتيبة أوروبية على أراضيها.
إلا أن أوكرانيا فضلا عن الأوروبيين يقرون بأن استعادة أراض سيطرت عليها روسيا لن تحصل بالوسائل القتالية بل بالوسائل الدبلوماسية.
والجمعة 15 آب/أغسطس 2025 عقدت قمة بين ترامب وبوتين في ألاسكا، تحت عنوان “السعي لتحقيق السلام” واستمرت قرابة 3 ساعات.
وبحث الزعيمان وقف إطلاق النار المحتمل بين روسيا وأوكرانيا، والعلاقات الثنائية.