
ديل تورو
يعرض المخرج المكسيكي جييرمو ديل تورو في مهرجان البندقية السينمائي نسخة جديدة من رواية فرانكشتاين للكاتبة البريطانية ماري شيلي، يقدم فيها وحشا مختلفا عن الصورة الكلاسيكية في الأفلام السابقة.
ويجسد الفيلم مخلوقا حزينا ومرهفا يتوق إلى المودة والمعرفة لكنه يُواجَه بالرفض والكراهية، في تحول كبير عن النسخ السابقة التي كان يظهر فيها البطل في صورة وحش برأس مسطح وحذاء ثقيل.
وقال ديل تورو للصحفيين اليوم السبت قبل العرض الأول للفيلم في مهرجان البندقية السينمائي “الكثير من التصورات البصرية للمخلوق تبدو وكأنها لضحايا حوادث. لقد أردت أن أُضفي عليه مسحة من الجمال”.
ويروي الفيلم قصة فيكتور فرانكشتاين، العالِم المغرور الذي يجمع مخلوقا من أجزاء بشرية ويعيده للحياة ليصبح عملاقا لا يُقهر يتمتع باللطف.
ويؤدي أوسكار إيزاك دور فرانكشتاين بينما يجسد جاكوب إلوردي دور المخلوق.
يبرز الفيلم مخاطر إساءة استخدام التقنيات الحديثة لكن ديل تورو قال إنه لم يكن يفكر في الذكاء الاصطناعي عند كتابة النص.
وأضاف “لست خائفا من الذكاء الاصطناعي بل من الغباء الطبيعي لأنه أكثر انتشارا بكثير… نعيش في زمن يسوده الخوف والترهيب بلا شك. والحل، الذي يمثل الفن جزءا منه، هو الحب”.