الثلاثاء 11 ربيع الأول 1448 ﻫ - 25 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سموتريتش يهدد بضم 82 % من الضفة وإبادة السلطة الفلسطينية "اذا رفعت رأسها"!

هدد وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش بضم 82 % من مساحة الضفة الغربية الاجمالي، وابادة السلطة الفلسطينية “اذا تجرأت على رفع رأسها والمساس بنا” حسب قوله.

وقال سموتريتش في مؤتمر صحفي مع رؤوساء مجالس مستوطنات والذي عقده يعنوان “خطة فرض السيادة” ان “اسرائيل لن تسمح بإقامة دولة فلسطينية مهما كانت التحديات”

وقال سموتريتش “لن نسمح أن تتحول مدننا إلى ما يشبه مناطق غلاف غزة، وان الإدارة الأمريكية تؤيدنا في قرار القضاء على فكرة إقامة دولة فلسطينية”.

واضاف “فرض السيادة في الضفة الغربية سيحول دون إقامة دولة إرهاب فلسطينية(حسب قوله( ترغب في القضاء علينا، وفرض السيادة على الضفة خطوة واقعية لمواجهة الهجوم السياسي على إسرائيل”.

وهدد سموتريتش السلطة الفلسطينية بالقول “سنبيد السلطة الفلسطينية إذا تجرأت على رفع رأسها والمساس بنا” وان ” هدفنا هو القضاء تماما على إمكانية إقامة دولة فلسطينية”.

وقال سموتريتش في المؤتمر ان “سكان الضفة الغربية يدعمون حمإس والسابع من أكتوبر، نحن لا نريد إدارة شؤونهم، نريد سيادة إسرائيلية على أوسع منطقة وأقل سكان، بينما سكان الضفة الغربية يستمرون في إدارة شؤونهم عبر كنتوتان غير مجتمعة التي علينا أن نقيمها”.

وهاجم سموتريتش مؤتمر الأمم المتحدة، والدول التي ستعترف بالدولة الفلسطينية، مضيفا ان “ضم الضفة الغربية هو الأداة لمواجهة الهجوم السياسي على إسرائيل عبر الاعترافات الدولية.”

وأفادت تقارير بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيجتمع بكبار الوزراء ومساعديه يوم الخميس لمناقشة إمكانية تطبيق السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية.

ووفقًا لتقارير إعلامية عبرية، سيركز الاجتماع على تداعيات الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية، وكيف يمكن أن ترد إسرائيل على مثل هذه الخطوة. ويُعدّ تطبيق السيادة على أجزاء من الأراضي، وهي خطوة تُعادل الضم، واحدة من خطوات متعددة يُقال إن هذا الاجتماع المصغر سيدرسها.

يأتي هذا الاجتماع قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر، حيث تعتزم مجموعة من الدول الغربية الاعتراف بدولة فلسطينية على عكس الرغبات الإسرائيلية والأمريكية.