الأثنين 11 ربيع الأول 1448 ﻫ - 24 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الناخبون في النرويج يدلون بأصواتهم في سباق برلماني محتدم

توجه الناخبون في النرويج اليوم الأحد إلى صناديق الاقتراع، في اليوم الأول من تصويت على مدى يومين، للإدلاء بأصواتهم في سباق محتدم بين كتلة يسارية يقودها حزب العمال، وكتلة يمينية بقيادة حزب التقدم الشعبوي والمحافظين.

ومن المتوقع أن تفوز تسعة أحزاب سياسية على الأقل بمقاعد في الانتخابات البرلمانية التي تنتهي مساء غد الاثنين، إلا أن زعماء الأحزاب الثلاثة الكبرى فقط هم المرشحون لتولي منصب رئيس الوزراء.

وتضمنت الموضوعات الرئيسية في الحملة الانتخابية ملفات مثل تكلفة المعيشة والضرائب والخدمات العامة وقد يكون لنتائج الانتخابات تأثير على إمدادات الطاقة والكهرباء لأوروبا وعلى إدارة صندوق الثروة السيادي النرويجي الذي يدير أصولا تقدر قيمتها بنحو تريليوني دولار.

كما خيمت العوامل الجيوسياسية على أجواء الحملة الانتخابية. وقال محللون إن ذلك قد يصب في مصلحة حزب العمال وزعيمه، رئيس الوزراء يوناس جار ستوره، وهو وزير خارجية سابق يصور نفسه على أنه خيار آمن وشخصية سياسية موثوقة يمكن الاعتماد عليها.

ووفقا لمتوسط استطلاعات رأي صدرت في الآونة الأخيرة، فمن المتوقع أن يفوز حزب العمال وأربعة أحزاب أصغر بنحو 88 مقعدا في البرلمان النرويجي أي أكثر بثلاثة مقاعد من الحد الأدنى المطلوب لتحقيق الأغلبية لكن بانخفاض عن إجمالي 100 مقعد حصلت عليها الكتلة اليسارية في انتخابات عام 2021.

ويبدو أن حزب التقدم وحزب المحافظين، إلى جانب مجموعتين أصغر، في طريقهم للفوز بالمقاعد المتبقية وعددها 81، إلا أن الفارق في استطلاعات الرأي بين الكتلتين اليسارية واليمينية لا يزال ضمن هامش الخطأ.

    المصدر :
  • رويترز