
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. رويترز
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مستهل جلسة الحكومة عن وضع إسرائيل على الساحة الدولية، إنه إذا اضطر للاختيار بين الانتصار على الأعداء وبين الدعاية السيئة ضده فسيختار حتما الخيار الأول.
وتابع: “أنا واع للثمن الذي ندفعه على الساحة الدبلوماسية والدعائية، وأفضل طريقة للخروج من هذا الوضع هي عبر إنشاء منظومات دعاية جديدة كما تحدثتا، وطبعا إنهاء الحرب بأسرع وقت ممكن، إنهاء الحرب بانتصار وفق ما حددنا من شروط، أي القضاء على حماس وإعادة المخطوفين وضمان ألا تشكل غزة تهديدا علينا”.
وأضاف نتنياهو: “نعزز عملياتنا على مشارف مدينة غزة وداخلها، نقضي على البنى التحتية للإرهاب، ونقضي على قادة الإرهاب الإجراميين، وأنشأنا مساحة إنسانية أخرى للسماح للسكان المدنيين في غزة بالمغادرة إلى مكان آمن وتلقي المساعدات الإنسانية هناك”.
وأكمل: “إن جهودنا في غزة هي جزء من جهودنا لإطباق الخناق على المحور الإيراني. يهدف هذا المحور أساسا إلى تدمير دولة إسرائيل، لقد وجهنا ضرباتٍ قاصمة لحماس وحزب الله والحوثيين، وأسقطنا نظام الأسد. وبالطبع، كان أبرز ما في الأمر هو الضربة الموجعة لراعي هذا المحور – إيران، وإزالة التهديد الوجودي المتمثل بالقنابل النووية والصواريخ الباليستية من فوق رؤوسنا. سنواصل جهودنا حتى نحقق جميع أهداف الحرب”.
ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلفت حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على غزة 64 ألفا و368 شهيدا، و162 ألفا و367 مصابا من الفلسطينيين، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 382 فلسطينيا، بينهم 135 طفلا.