
الدخان يتصاعد من مبنى أصيب بجراء غارة إسرائيلية في مدينة غزة، 5 سبتمبر 2025. رويترز
ذكر الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، أنه قصف مبنى متعدد الطوابق في مدينة غزة، قائلا “إن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) كانت تستخدمه، بينما تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في أكبر منطقة حضرية بالقطاع”.
ويقول سكان “إن المبنى كان يستخدم لإيواء عائلات نازحة في غزة”.
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش يوسع العملية العسكرية على مداخل مدينة غزة وداخلها، في حين هاجمه زعيم المعارضة يائير لبيد مطالبا بتنفيذ الصفقة التي وافقت عليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأضاف نتنياهو -المطلوب للعدالة الدولية- أن الجيش يقتل من وصفهم بـ”مخربي النخبة” الذين شاركوا في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بحسب تعبيره.
وتابع “إذا كان علي أن أختار بين الانتصار على أعدائنا والدعاية السيئة ضدنا فسأختار الانتصار”، مؤكدا العمل على تدمير أبراج غزة زاعما أنها “بنى تحتية إرهابية”.
كما زعم نتنياهو إقامة منطقة إنسانية للسماح للسكان بالخروج إلى “أماكن آمنة”، رغم استمرار القصف الإسرائيلي على أنحاء قطاع غزة كافة لا سيما أماكن وجود خيام النازحين.